قائمة الموقع

مبادرة مصر للمفاوضات تعمق الخلافات بين عباس والسيسي

2016-08-20T07:33:21+03:00
صورة أرشيفية
الرسالة نت-نادر طلال

كشف عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن تعمق الخلاف بين الرئيس محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، حول المبادرة المصرية لإعادة تفعيل مفاوضات التسوية بين السلطة وحكومة الاحتلال.

وأكد المسئول الفلسطيني، مفضلاً عدم ذكر اسمه، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، السبت، أن الرئيس عباس حتى اللحظة يرفض التعامل مع أي مبادرة للمفاوضات بعيداً عن المبادرة الفرنسية المطروحة، ولا يرغب في الوقت الراهن بتفعيل المبادرة المصرية.

وأوضح أن الرئيس عباس يتعرض لضغوطات مصرية كبيرة لتفعيل مبادرة السيسي، إلا أن "أبو مازن" لا يزال يصر على التعامل مع المبادرة الفرنسية فقط في الوقت الراهن، وإعطاء الفرصة للدول العربية والغربية لممارسة ضغوطاتهم على "إسرائيل" للقبول بها.

وكشف المسئول الفلسطيني، أن الرئيس عباس أبلغ الجانب المصري والإدارة الأمريكية المهتمة كثيراً بتفعيل "مبادرة السيسي" انه سيكتفي فقط بالمبادرة الفرنسية، قبل التوجه لمجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات ضد الجانب "الإسرائيلي".

ووصف مبادرة السيسي، بأنها جيدة وهامة، ولكن لا يوجد ضغط كافي على الاحتلال الإسرائيلي في ملفات هامة كالبناء الاستيطاني، ووقف التصعيد داخل الأراضي المحتلة وخاصة ما يجري داخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ولفت إلى أن الرئيس عباس، يريد تعديل "مبادرة السيسي" ومشاركة دولة أجنبية ذات وزن وقوة في المنطقة لرعايته.

ويربط الرئيس عباس العودة إلى المفاوضات بـــ "وقف الاستيطان ثلاثة أشهر والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى التي كان قد اتفق عليها مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وأوقفها الأخير وتسبب بانهيار المفاوضات حينها.

يشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن في شهر أيار/ مايو الماضي عن مبادرة لدفع عملية التسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وكانت فرنسا قد طرحت قبل شهور مبادرة لتحريك عملية التسوية المتجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 2014 عبر عقد مؤتمر دولي للسلام يساعد في دفع العملية السياسية.

اخبار ذات صلة