قائمة الموقع

غضب وتضامن مع المحرومين من المنحة القطرية بغزة

2016-08-17T07:42:27+03:00
111111
الرسالة نت- محمود فودة

سادت حالة من الغضب في أوساط المواطنين في قطاع غزة، على إثر حرمان 2800 موظف من المنحة المالية القطرية، بعد دخولها للفحص الأمني لدى الأمم المتحدة وأجهزة أمن "إسرائيلية" وأخرى لم يجرِ تحديدها.

وبدأ صباح اليوم الأربعاء، صرف منحة مالية للموظفين المدنيين في غزة، والبالغ عددهم 20 ألف موظف تقريبا، فيما أكد يوسف الكيالي وكيل وزارة المالية أنه بعد تدقيق الكشوفات من الأمم المتحدة من الجهات الأمنية التي أشاروا إليها، وقد حرموا 2800 موظفاً وهو عدد كبير قياساً بعدد من تم حجبهم في 2014".

وأضاف: "هذه ملاحقة لموظفينا وقوت أولادهم وهي قرار تعسفي"، مبينا أن 50% من الموظفين تم حجبهم هم من وزارتي الصحة والتعليم، إلى جانب عدد من الموظفات، وهذا دليل أن قرار الحجب مجحف ولم يكن مهنياً.



6

وشدد الكيالي على أنّ وزارة المالية ستقف أمام مسؤولياتها وستصرف للموظفين الذين تم حرمانهم من المنحة راتباً كاملاً أسوةً بالموظفين العسكريين بداية الأسبوع القادم.

ونشر عدد من الموظفين المحرومين من المنح صورا للرسالة التي تلقوها حين فحص أسماءهم عبر موقع الحاسوب الحكومي، تفيد بعدم وجود دفعات مالية لهم، مما خلق حالة من التضامن الواسع من عشرات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



5

المعلم نادر أبو شرخ الذي يعمل مدرسا في مدينة رفح وأحد المحرومين من المنحة، نشر على صفحته على "فيسبوك": "لا يوجد لك دفعة .. حسبنا الله ونعم الوكيل، شكرا #‏عباس شكرا #‏قطر ، طلع تصنيفي (حمساوي معادي) مش من حقي الحياة !".

الإعلامي وائل أبو عمر، غرّد عبر صفحته بقوله: "#‏لا_يوجد_لك_دفعة.. بصمة عار فى جبين السلطة، وشامة عز على جبين كل موظف يؤدي الخدمة ولا يزال على رأس عمله"، في إشارةً منه إلى تورط السلطة في حرمان الموظفين من رواتبهم.

ويذكر أن الموظفين لم يستلموا راتبا كاملا منذ 33 شهرا، في ظل تنكر حكومة الحمد الله لمسؤولياتها، والأزمة المالية التي تعاني منها وزارة المالية بغزة والتي اضطرت لتولي مهام تسليم دفعات مالية شهرية لتعويض الموظفين عن تقصير الحكومة.



4

المهندس أمجد شراب والذي يعمل في الحكومة وسيتقاضى دفعة مالية من المنحة القطرية، قال عبر صحفته على فيسبوك تضامنا مع المحرومين :"امتنع عن مظاهر الفرح تضامنا مع زملائنا الذين تم حجبهم وحسبي الله ونعم الوكيل".

أما مصطفى حجازي فقد غرّد تعليقا على ما جرى: "هؤلاء موظفين على رأس عملهم يخدمون ابناء شعبهم اخذوا القليل وصبروا به، كل واحد منهم بنى احلامه البسيطة على هذا المبلغ والتي تعتبر احلام من أدنى مقومات الحياة".



2

وفي تصور لمشهد العائلة التي حرم راعيها من الدفعة، غرّد الإعلامي محمد قريقع: "ماذا سيقول الموظف الذي عشّم زوجته بليلةٍ باريسة وأولاده بكسوةٍ مدرسية، وفجأةً عند البحثِ عن قيمة دفعته القطرية لم يجد شيئاً في حسابه ليُصبح في عداد المحرومين من المنحة ؟!"



3

اخبار ذات صلة