حذرت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح في غزة، من انتخاب مشروع سياسي مفاوض يستهدف المقاومة.
وأكدّ ابو محمد المتحدث باسم الكتائب في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، رفض الكتائب لتمرير أي مشروع سياسي مفاوض من شأنه أن يمنع المقاومة أو يخل بمعاييرها عن طريق الانتخابات البلدية.
وأشار ابو محمد الى أن أي فوز لأصحاب مشروع المفاوضات لا بد أن يكون مصحوبًا باستحقاقات سياسية تستهدف المقاومة.
وأكدّ أن السلطة استهدفت بشكل عملي مشروع المقاومة في الضفة ، حتى بما ذلك كتائب شهداء الاقصى، " وفككت خلايا عن طريق اعتقال اشخاص من الكتائب خلال الفترة الماضية التي أعقبت اندلاع ثورة القدس".
وشدد على حق المواطنين في انتخاب مشروع المقاومة ومن يمثله، وتجنب أي مشروع يقدم تنازلات ويفرض قيود على برنامج المقاومة.
ولم يخف أبو محمد، أن حماس قدمت حماية للمقاومة، على عكس القيود المشددة التي فرضت عليها في الضفة المحتلة.
وردًا على سؤال "هل طعنت حماس المقاومة في ظهرها"، أجاب " كيف يطعن سيد المقاومة نفسه"، مشيرا الى وجود تنسيق بين المقاومة بكافة اذرعها العسكرية لتحقيق حالة متكاملة من العمل الجهادي المؤثر ضد الاحتلال.
وكانت وحدات الشهيد نبيل مسعود التابعة لكتائب الاقصى، هي الاخرى قد أكدّت رفضها لمشروع المفاوضات، وسياسة التنسيق الامني التي تتبعها السلطة ضد المقاومة.
وأكدّ أبو علي المتحدث باسم وحدات نبيل مسعود في تصريح سابق لـ"الرسالة نت"، أن السلطة كبّلت أيادي الحركة، مشيرًا إلى أنّ أبنائهم في الضفة هم جزء من حالة الملاحقة التي يتفاخر بها فرج.
ولفت أبو علي إلى تورط السلطة في كشف الكثير من الخلايا التي حاولت الكتائب تشكيلها مؤخرًا بالضفة.
وقال أبو علي: "إن حركة حماس تقدم التسهيلات لكتائبه ولا يوجد أي عقبات من حماس تعيق عملنا في غزة، ونحن اليوم في مرحلة تختلف عن سابقتها، فحركة حماس هي من تسهل للمجاهدين تحركاتهم كافة من أجل الإعداد والتدريب على جميع المستويات والأصعدة".
وأشار أبو علي إلى أنه في كثير من الأحيان تعرِض كتائب القسام الخدمات عليهم، وذلك من خلال مساعدة المجاهدين في الإعداد والتدريب