قال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، إن إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة لن يكون قبل 15 من شهر يوليو/تموز المقبل.
وكشف صيدم في تصريحات صحفية، الأربعاء، عن اعتماد نظام جديد لـ "التوجيهي"، مضيفا أن العناوين العريضة للتغير في التوجيهي العام المقبل هي الخلاص من النظام القائم منذ 52 عاما.
وأوضح أن النظام الجديد سيركز على 4 محاور، أولها: سيجلس الطالب لثمانية امتحانات أربعة إجبارية وأربعة أخرى أساسية، وتحتسب علامات جميع المواد الإجبارية، فيما يحتسب أعلى مادتين من المواد الأساسية على أن ينجح الطالب بجميع المواد الأساسية، لكن تحسب أعلى علامتين.
وأشار صيدم إلى "أن التوجيهي الجديد سيركز على إدخال ملفات الإنجاز خلال عمله في الصفين السابقين، ويجري تقيم ملفات الإنجاز من قبل لجنة من خارج المدرسة، والهدف من ملفات الإنجاز هو التغلب على عدم قدرة الامتحانات التحريرية على قياس إبداع الطلبة، فهذه الملفات تفحص القدرات الإبداعية للطلبة وروح القيادة والملكات الموجودة لديهم".
وأوضح أن "المحور الثالث في النظام الجديد يتعلق بجلسات الامتحان، إذ توجد 3 دورات بإمكان الطالب اختيار الدورة التي يريدها لتقديم امتحان "التوجيهي"، والدورة الأولى ستكون منتصف العام، والأخرى في شهر آب من كل عام، والثالثة في نهاية العام، وبإمكان الطلبة أن يقدموا أيضا الثانوية العامة على مراحل، والهدف من ترك هذه المساحة كي يكون الطالب جاهزا للامتحان، ولديه إمكانية لتحسين النتيجة.
ولفت صيدم إلى إنه "لن يجري إعلان النتائج بالشكل الحالي كما في النظام القديم، بل سيعرف الطالب فقط علامته في الثانوية العامة، وليس أن يتم إعلان الأسماء في وسائل الإعلام، للخروج من دائرة الحرج الاجتماعي، الذي يخلقه امتحان الثانوية العامة، وسيكون لدينا بنك أسئلة سيجري الاختيار منها، والتوزيع على المراكز، معربا عن أمله بأن يصبح امتحان الثانوية العامة محوسبا في السنوات المقبلة أيضا.
وبين "أن امتحان الثانوية العامة يجمع بين مختلف وسائل النجاح الموجودة في الامتحانات العالمية في مجال الثانوية العامة، وأن الأربع مواد الإجبارية يجب أن تضم مادة يريد الطالب أن يتخصص بها بعد تخرجه من الثانوية، ولها علاقة بالدخول إلى الجامعة، وذلك بالتنسيق مع مختلف الجامعات في الوطن بعد الحصول على ملاحظات من الجامعات في هذا السياق وادخالها لامتحان الثانوية العامة".
وفيما يتعلق بالإكمال في الثانوية الجديدة، قال وزير التربية والتعليم: "من يحمل اقل من 3 مواد بإمكانه الإعادة في جلسة الإعادة، وفي حال النجاح يمكنه اجتياز الثانوية العامة".
وأشار إلى أن الامتحان التجريبي للتوجيهي الجديد سيجري بعد عيد الفطر، وسيضم عينة مكونة من 2600 طالب وطالبة، موزعين جغرافيا بين الضفة وغزة، معربا عن أمله "بأن تكون التجربة ممتعة للجميع، وتسهم في تعميم النظام الجديد، فالتعليم العصري يخلط ما بين التعليم التقليدي، والتعليم الحديث".
وبيّن "أنه سيجري مراسلة مختلف دول العالم بأن فلسطين قد غيرت امتحان الثانوية العامة، كما حدث في السابق مع قدوم السلطة الفلسطينية، وسيعترف العالم بالنظام الجديد وفق الأصول، وسيتمكن الطلبة من الدراسة في الجامعات التي يرغبون بها خارج فلسطين".