أكدت الإدارة العامة لشرطة المرور في غزة، استمرار حملة ملاحقة الموظفين الذين يعملون كسائقين، إلى جانب وظائفهم، وذلك لإتاحة المجال أمام العاطلين عن العمل.
وأوضح العقيد ماهر الللي نائب مدير الإدارة العامة لشرطة المرور، أن الحملة تهدف إلى إيجاد فرص عمل لغير العاملين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وبيّن الللي في تصريح خاص بـ "الرسالة. نت"، الثلاثاء، أن إدارة الشرطة، بدأت بالحملة منذ نحو أسبوعين وفقاً لقانون الخدمة المدنية، الذي ينص على عدم ازدواجية العمل، بما فيها "السياقة على الخط".
وأشار إلى أن الحملة تستهدف موظفي غزة ورام الله، مبيناً أنه تم ضبط قرابة 10 سائقين يومياً منذ انطلاق الحملة، موضحاً أن من يتم ضبطه يوّقع على تعهد بعدم تكرار مزاولة المهنة.
وقال الللي:" نتعاطف مع بعض موظفي غزة وموظفي 2005، من خلال تخفيض نسبة الغرامة المالية، نظراً لمحدودية الراتب الذي يتلقونه".
وذكر أن الحملة ستبقى حتى إشعار آخر، معرباً عن أمله بأن تفضي لتقليل نسبة البطالة في القطاع، مشيراً إلى أن الإجراءات المتبعة تتمثل في حجز المركبة لعدة أيام".