أدانت محكمة الاحتلال، المواطن الفلسطينيّ، نور الدّين أبو حاشية (20 عامًا)، بالقتل المتعمّد للجندي "الإسرائيلي"، ألموغ شيلوني، أثناء تنفيذه عمليّة طعن في تل ابيب، في شهر نوفمبر الماضي.
وكان أبو حاشية قد اعتقل بعد أن طعن الجندي "شيلوني" بسكّين، قرب محطّة للقطار في تل أبيب، ما أدى إلى إصابة الجندي بجروح خطيرة، توفّي على إثرها في وقت لاحق.
وحسب لائحة الاتّهام، دخل أبو حاشية إلى "إسرائيل" قبل العملية بيوم واحد، واشترى سكيناً من السوق في مدينة يافا، حيث توجه في اليوم التالي إلى إحدى محطات القطار في تل ابيب، وهاجم الجندي وطعنه عدة طعنات.
كما أنه حاول انتزاع سلاحه الشّخصيّ، غير أنّه لم ينجح بسبب تدخّل أحد المارّة، وفق لائحة الاتهام.
وزعمت محكمة الاحتلال، أن أبو حاشية اعترف بعمليّة القتل وأعاد تمثيلها، وأكّد فحص الحمض النّوويّ (DNA) علاقته بالعمليّة.
وكان أبو حاشية أصيب خلال تنفيذ العمليّة بجراح، ومنع خلال التّحقيق من مقابلة محاميته، ليئا تسيمل.