خلال ورشة عمل بـ"الإسلامية"

إعلاميون: رضا الجماهير رأس مال المؤسسة الصحفية

جانب من الورشة
جانب من الورشة

غزة- الرسالة نت

قال الدكتور أمين وافي أستاذ الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية، إنّ الصحافة الحزبية أكثر انتشارًا وتوزيعًا من المستقلة، لأنّ "الأحزاب تعتبر أن بوابة وصولها لتحقيق أهدافها، يكمن بإرضاء الجماهير".

ونوّه وافي خلال كلمة له أثناء ورشة عمل تحت عنوان "نظريات الاتصال بين الواقع والمأمول"، والتي نظمها طلبة الماجستير في قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية، بأنّ المؤسسة التي تعمل وفق منظومة واضحة المعالم، يجب أن تصل إلى الاستقلالية المهنية، وتقدّم تضحيات وترسم سياسات واضحة المعالم".

وشدد على أنّ "المدخل الحقيقي لإحداث نتائج إيجابية للعملية الإعلامية من خلال مؤسساتنا، يكمن بتطوير العلاقة القائمة على الثقة القائمة بين الجمهور والوسيلة الإعلامية".

وأضاف وافي: "الصحافة التي حققت النتائج مذهلة، لم تصل إلى رضا جماهيرها من فراغ، بل من تضحيات قدمتها، ومؤسسات إعلامية، وقائمين بالاتصال على قدر من المسؤولية"، متسائلًا في الوقت ذاته: "هل ما وصل اليه تاريخ الصحافة الغربية وصل دون عقبات وتحديات؟".

وأوصى بدوره، رامي خريس مدير تحرير مؤسسة الرسالة للإعلام بتطوير مهارات القائمين بالاتصال، وتثقيفهم، وتطوير مهاراتهم، وتوجيههم، من أجل الوصول إلى رضا الجماهير الذي يعتبر رأس مال المؤسسة الإعلامية.

وقال خريس: "يجب الحرص على الاستفادة من تكنولوجيا الاتصال الحديثة في سير العملية التحريرية داخل أروقة المؤسسة، ومتابعة كل ما هو جديد، ويمكن الاستفادة منه على أرض الواقع".

ولفت إلى أنّ حرص المؤسسات الإعلامية على الارتقاء بالمستوى المهني للقائم بالاتصال، يدفع الصحفيين إلى الرضا الوظيفي للعاملين، داعيًا في الوقت ذاته؛ إلى عقد ورش عمل لتعزيز ثقافة الصحفيين بالأحداث الجارية من حولهم.

وبيّن أنّ إدارة مؤسسته تسعى إلى تحقيق الرضا الوظيفي لدى موظفيها، من خلال تواصلها واجتماعاتها معهم.

ومن جانب آخر، أوضح عادل الزعنون، مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في غزة، أنّ المسؤولية الاجتماعية في وسائل الإعلام تختلف من وسيلة لأخرى.

وأشار إلى أنّ وكالته تتعامل مع الموظفين وفقًا لإنتاجهم، وتبعًا لسياسة تنبثق من أخلاقيات المهنة "التي تحكم مجريات العمل الصحفي داخل أروقتها".

من جهته، قال علاء المشهراوي، مدير مكتب صحيفة القدس في غزة، إنّ "حرية التعبير الموجودة في قطاع غزة، أفضل مما هو متاح بالضفة المحتلة".

وأضاف أنّ الصحفي قد يكون محققًا، أو داعية، أو مرشدًا اجتماعيًا وفق الأعمال التي يقدّمها لمؤسسته".

وفي سياقٍ ذي صلة، أوضح المشهراوي أنّ المؤسسات الإعلامية المرئية، تفتقد لبرامج "التوك شو"، مشيرًا إلى أنّها: "أكثر جاذبية وإقناعًا للمشاهدين"، مؤكدًا أنّ "أي موضوع جدلي سيجد قبولًا ورغبة لدى الجماهير".