كشف أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، عن فحوى الاتصالات المصرية التي اجريت مؤخرًا لتثبيت وقف اطلاق النار ووقف التصعيد الجاري على الحدود مع القطاع.
وقال المدلل في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، الجمعة، إنّ الجانب المصري وعد بحل الازمة مع الاحتلال والضغط عليه للانسحاب من المناطق الحدودية، مطالبين في الوقت ذاته ضبط الحالة الميدانية من جانب المقاومة.
وأضاف أن مصر قدمت ضمانات خلال الاتصالات التي جرت اليومين الماضيين، بأن يتم العودة إلى تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار الذي ابرم في نهاية عدوان 2014م، بما يؤدي الى انسحاب الاحتلال من منطقة الحدود ووقف التصعيد الجاري.
وأشار المدلل الى حق المقاومة في امتلاك ما يلزم من خيارات للرد على الاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة.
وأكدّ أن المقاومة تمكنت من تسجيل نقاط انتصار على العدو في الايام الماضية، " والاحتلال جربها جيدًا خلال مراحل المواجهة السابقة".
وبيّن أن هذه الجهود غير مرتبطة بفتح المعابر ورفع الحصار، وانما هو لوقف التصعيد الجاري على حدود الخط الزائل مع الكيان.
وكان السفير القطري محمد العمادي قد كشف لـ"الرسالة نت"، عن التوصل لأمور ايجابية في المباحثات الجارية مع الاطراف المعنية لوقف اطلاق النار وتجنب أي تصعيد في قطاع غزة.
ونوه المدلل إلى أن الاحتلال بدأ بانسحاب الياته لتنفيذ ضمانات الجانب المصري.
وينص اتفاق وقف اطلاق النار الذي ابرم نهاية العدوان الماضي عام 2014م، على عدم تقدم الاحتلال للمنطقة العازلة على الحدود داخل القطاع.