قائمة الموقع

70% من العمال الفلسطينيين تحت خط الفقر

2016-05-01T06:30:00+03:00
الأرشيف
غزة-الرسالة نت

أظهرت أرقام حديثة أن أكثر من 70% من العمال الفلسطينيين في قطاع غزّة يعيشون تحت خطّ الفقر والفقر المدقع، وأن نسبة البطالة في صفوفهم وصلت إلى 60%.

وجاء في بيان للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف اليوم الأول من مايو/أيار، أن العام الماضي 2015 كان الأسوأ في تاريخ الحركة العمالية بفلسطين، بعد ارتفاع أعداد العمال المتعطلين عن العمل لنحو 213 ألف عامل في قطاع غزة.

وأكد أن تضييق الحصار على غزة منذ عشر سنوات أثّر على جميع المجالات الصناعية والزراعية، وأحدث شللا وتضررا كبيرا فيها.

وأورد الاتحاد أن قرابة 40 ألف عامل كانوا يعملون بصورة مباشرة في قطاع البناء والإنشاءات، و30 ألفا آخرين كانوا يعملون بصورة غير مباشرة ، "إلا أنه بعد الحصار وإغلاق المعابر أصبح قطاع الإنشاءات متعطل بصورة شبه كاملة".

أما القطاع الزراعي، فذكر أنه "قبل الحصار كان يعمل في هذا القطاع قرابة 35 – 40 ألف عامل، لكن مع استمرار إغلاق المعابر ونقص المواد اللازمة من مبيدات حشرية وأسمدة زراعية وقلة الدعم لهم ، تراجعت أعدادهم إلى 15 ألف عامل".

وبيّن أن أعداد عمال الخياطة والغزال والنسيج بلغت في السابق 9 آلاف عامل، مشير إلى أن المصانع الإنتاجية الفعلية التي لا تتجاوز 20% ، إلا أنها استطاعت تشغيل نحو ألف عامل في هذا القطاع.

ووفق الاتحاد، فإن قطاع الصناعات المعدنية شهد تقلصا بنسبة المصانع العاملة، بعد أن كان يضم 3900 مصنع، منوها بأنه كان يعمل فيه ما يزيد عن 23 ألف عامل، فضلا عن تدمير الاحتلال قرابة 500 منشأة صناعية خلال العدوان الأخير عام 2014.

واستعرض الاتحاد نتائج حصر أضرار المنشآت المتضررة بسبب العدوان الأخير، موضحا أن عدد المنشآت المتضررة في القطاع الصناعي بلغ 936 منشأة، و3227 منشأة متضررة في القطاع التجاري، و1171 منشأة في قطاع الخدمات، و93 منشأة بقطاع السياحة.

ولفت إلى أن عملية حصر أضرار العاملين الذين تأثروا من العدوان وفي استهداف المنشآت الاقتصادية بمختلف القطاعات، تجاوز 29,845 عاملا، وأن غالبية المتعطلين عن العمل كانوا في قطاع التجارة حيث بلغت نسبتهم 32%".

وعلى صعيد قطاع الصناعات الخشبية ، ذكر الاتحاد أنه تأثر بالإغلاق والحصار والمنع، "حيث تم إغلاق ما يزيد عن 500 مصنع ومنجرة للأثاث، وفقدان أكثر من 5 آلاف عامل عملهم".

أما قطاع الصيد البحري، فأشار إلى أن الاحتلال اعتقل 70 صيادا وصادر 40 قاربا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014م.

وأوضح أن هذا القطاع يضم 4 آلاف صياد 60% منهم يزاولون مهنة الصيد، لافتا إلى أنه خلال الفترة الحالية يجمع الصيادون قرابة 1000 – 1800 طن سنويا، "وهي كميات قليلة ، لأن مسافة الصيد تقلصت إلى 4-6 أميال وهي منطقة بالنسبة للصيادين صحراوية تخلو من الأسماك الكبيرة".

وفي السياق، نبّه الاتحاد إلى أن حكومة الحمد الله منذ تشكليها، ألغت برنامج التشغيل المؤقت وتسببت بفراغ حكومي ألقى بظلاله على جميع مجالات الحياة في غزة، مؤكدا أنها لم تقدم شيئا على أرض الواقع للعمال سوى بعض التصريحات والوعود التي لم تتحقق.

وبيّن أن تقليص وكالة "الأونروا" أدى إلى تراكم معاناة الفلسطينيين مما أثر على شريحة العمال، مطالبا إيها بزيادة فاعلية العمل في برامج التدريب المهني (الصناعة والأشغال) بدلا من تقليصها.

ودعا الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بأن تكون فلسطين حاضرة في جميع المحافل والملتقيات النقابية العربية والدولية، وناشد جامعة الدول العربية والأمم المتحدة بالعمل للضغط على الاحتلال، وإنهاء حصار غزة.

اخبار ذات صلة