ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، أن حكومة الاحتلال أبلغت طواقم الإسعاف الإسرائيلية، التابعة لـما يعرف بــ "نجمة داوود الحمراء"، بعدم الاقتراب من أي فلسطيني يصاب خلال تنفيذه عملية، إلا بإذن من ضابط الاحتلال المتواجد في المكان، وذلك بعد تفتيش المصاب.
وأفادت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني أن سلطات الاحتلال بررت قرارها لمزاعم وجود تهديد أمني من احتمالية كون المنفذ قد يحمل حزامًا ناسفًا ويقوم بتفجيره في المكان، وإصابة طواقم الإسعاف الطبية التابعة لـ"نجمة داوود الحمراء".
وأضافت أن هذا القرار جاء بعد لقاء جرى مؤخراً بين مدير الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود" ايلي بن مع قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي فيما يسمى بمنطقة المركز روني نوما، بحيث بات الضابط في الجيش الإسرائيلي المسؤول في الموقع الذي جرت فيه العملية هو من يقرر للإسعاف تقديم العلاج، للمصاب الفلسطيني.
وادعى الإسعاف الإسرائيلي أن هذا التغيير سوف يسمح بتقديم العلاج للمصابين من منفذي العمليات بشكل أسرع.
تجدر الإشارة إلى أن عددا من منفذي العمليات تركوا ينزفون حتى الموت رغم أن بعضهم أصيب بجروح غير خطيرة، في حين تكتفي طواقم الإسعاف الإسرائيلية بتقديم الإسعافات لجنود الاحتلال، ويتم منع الإسعاف الفلسطيني من تقديم العلاج للجرحى الفلسطينيين.