رغم انسحابه من الجلسة الختامية لقمة مجلس التعاون الإسلامي، التي انعقدت خلال اليومين الماضيين في إسطنبول، وأدانت تدخل إيران وحزب الله بشؤون المنطقة وزعزعة استقرارها، واصل الرئيس الإيراني حسن روحاني جولة لقاءاته في تركيا أمس واليوم، بهدف تعزيز التعاون التركي الإيراني.
واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، الرئيس الإيراني في القصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، وذلك وفق مراسم رسمية حضرها كل من وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو، ووزير الطاقة براء البيرق، ووزير الاقتصاد مصطفى اليتاش، ووزير العدل بكير بوزداغ، ووزير الثروة الحيوانية والغذاء فاروق جيلك، ووزير التنمية جودت يلماز.
وكان روحاني قد التقى، يوم أمس الجمعة، رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، في أحد الفنادق بالعاصمة التركية أنقرة، لمناقشة التعاون الاقتصادي بين الجانبين وكذلك قضايا المنطقة.
واستمر اللقاء بين الجانبين، لمدة ساعتين، بعيداً عن وسائل الإعلام، وذلك بعد ساعات من التوتر الكبير الذي شهدته القمة 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي وجهت انتقادات شديدة غير مسبوقة لإيران وحليفها حزب الله اللبناني.
واتفق الجانبان على توسيع نطاق التعاون بالمجالات الاقتصادية بين البلدين، وفي المقدمة التعاون المصرفي. وأكد الرئيس الإيراني على عزم الحكومتين على توسيع العلاقات والتعاون بين طهران وأنقرة، موضحاً، أن إيران وتركيا قادرتان من خلال التشاور والتعاون على حل العديد من المشاكل والقضايا الإقليمية.
واعتبر رئيس الجمهورية الإيرانية، أن تشجيع قطاع المصارف في البلدين على تنمية التعاون بينهما أمر ضروري.
وتابع روحاني، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا، باستطاعتهما من خلال تطوير التعاون بينهما في شتى المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية والمواصلات، وباقي القطاعات ذات الاهتمام المشترك، أن يحققا هدفهما المنشود في رفع حجم العلاقات بين البلدين إلى 30 مليار دولار.
وبحسب الوكالة، أكد رئيس الجمهورية، أن مشاكل العالم الإسلامي يجب حلها من قبل الدول الإسلامية بمنأى عن تدخلات الدول الأجنبية.