قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، نقلا عن محامية الهيئة حنان الخطيب، إن الوضع الصحي للأسير محمد القيق يزداد تدهورا، فيما دعت عائلته إلى استمرار فعاليات التضامن مع ابنها في كافة الأراضي المحتلة.
وناشدت هيئة شؤون الأسرى في بيان صحفي، مساء السبت، الجهات المعنية إلى الإسراع في العمل من أجل إنقاذ حياة القيق، نظرا لتدهور صحته.
من جهتها، دعت فيحاء شلش زوجة الأسير القيق في مؤتمر صحفي مساء اليوم، إلى استمرار الفعاليات التضامنية معه في كل الأراضي المحتلة واستنفار الشباب الفلسطيني النزول إلى الشوارع، دعما لاضرابه عن الطعام.
وقالت شلش إن نوبات الألم التي يعاني منها تشتد يوميا، وإنها قد تؤدي لإصابته بجلطة قلبية، وهو ما يقلقهم للغاية، اضافة لعدم مقدرته على الحركة أو التحدث، رافضا اجراء الفحوصات في المستشفيات الإسرائيلية".
وأضافت: "محمد لا يمثل نفسه، بل يدافع عن شعب بأكمله، وعن 700 اسير اداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
يذكر أن الأسير الصحفي القيق يقبع في مستشفى العفولة بالداخل المحتل في وضع صحي حرج للغاية، وهو مضرب عن الطعام منذ 89 يوما على التوالي احتجاجا على اعتقاله الإداري.