اعتبرت حنين الزعبي النائب العربي في الكنيست "الإسرائيلي"، أن قرار إبعادها عن الكنيست هو محاولة لتحديد سياسة ضيقة للنواب العرب في التحرك السياسي بالداخل المحتل.
وقد قرر "الكنيست"، الاثنين الماضي، إبعاد ثلاثة نواب فلسطينيين من القائمة المشتركة، لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة شهور، عن البرلمان "الإسرائيلي"؛ بذريعة لقائهم ذوي شهداء مقدسيين.
وقالت الزعبي في حوار مع "الرسالة نت" مساء اليوم الخميس، ستنشر تفاصيله في صحيفة الرسالة الصادرة من غزة، الاثنين المقبل، إن حكومة الاحتلال تسعى لتدجين الخطاب والسلوك الفلسطيني، بما يتسق مع رغباتها ورؤيتها.
وأشارت إلى أن المهمة التي نفذتها وزملاءها النواب؛ إنسانية ووطنية وبرلمانية من الدرجة الأولى، رافضة توصيف الاحتلال لها بـ"الارهاب"، مؤكدة أن الارهاب الحقيقي يتمثل بـالقمع والاحتلال والجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين وشهداءهم.
وذكرت الزعبي أن الاحتلال يبقى على جثامين الشهداء المختطفين الـ9، في درجات حرارة تصل لـ50 تحت الصفر، موضحة أن "إسرائيل" تمارس عملية تنكيل بالأموات، وانتقام سياسي بحق عوائل الشهداء، متسائلة" ما وجه الدفاع في الاحتفاظ بجثامين الشهداء".
وأَضافت أن السلوك "الإسرائيلي" ينم عن وحشية بحق الفلسطينيين، ومخالفة صارخة للقوانين الدولية التي توجب على الاحتلال الالتزام بالأخلاقيات مع الشعب المحتل.
ووصفت محاكمة النواب العرب بـ"السياسية" وليست قضائية، "والدليل أنها لم تعرض القضية على الـقضاء ليحاكم النواب أمام القانون، معتبرة أن هذا القرار يحول الأغلبية الصهيونية وكأنها فوق القانون"، وفق قولها.
يذكر أن حكومة الاحتلال تشن حملة تحريض ضد النائب زعبي والنواب العرب وتتهمهم بالتحريض على الارهاب.