قائمة الموقع

جثامين شهداء القدس في مقبرة الصمت!

2016-01-18T15:38:44+02:00
الأرشيف
الرسالة نت- إسلام الكومي

تواصل سلطات الاحتلال (الإسرائيلي)، احتجاز جثامين 10 شهداء بينهم طفلين وجميعهم من القدس المحتلة منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع أكتوبر العام الماضي وحتى اليوم.

 وأكد المتحدث باسم حملة استعادة جثامين الشهداء المحامي محمد عليان، أنه لم يطرأ أي جديد على قضية تسليم جثامين الشهداء، ولم تُبلغ العائلات بأي قرار تسليم حتى اليوم.

وقال عليان لـ "الرسالة نت"، وهو والد الشهيد بهاء عليان المحتجز جثمانه منذ ما يزيد عن 98 يوماً، أن الأهالي متمسكون بحقهم في استرداد جثامين أبنائهم   دون قبول أي شرط للاحتلال، وأن يتم تشييع جثامين الشهداء في وضح النهار في جنازات تليق بمقامهم، وبحجم التضحية التي قدموها.

واستغرب عليان من انخفاض مستوى الحملات الشعبية المطالبة باسترداد الجثامين، بعد تسليم الاحتلال غالبية شهداء الضفة المحتلة.

وأفاد عليان، أن أهالي شهداء القدس يناضلون اليوم وحدهم، في معركة استعادة جثامين الشهداء، دون أي حراك شعبي ورسمي.

ورغم أن الاحتلال قرر الشهر المنصرم تسليم جثامين الشهداء المحتجزة لديه إلا أنه يواصل احتجاز 10 منهم.

وأردف قائلاً: "احتجاز الجثامين سياسية (إسرائيلية) تدل على تجرد الاحتلال من الانسانية والاخلاق الذي يعدم أبناءنا ويحتجزهم ويهدم منازلهم، ويحاول أن يظهر نفسه للعالم بأنه "ضحية"، والكل يقف متفرجا".

فيما ذكرت الحملة الشعبية لاستعادة جثامين الشهداء أن الشهداء هم ثائر أبو غزالة، حسن مناصرة، بهاء محمد عليان، علاء أبو جمل، أحمد أبو شعبان، الطفل معتز عويسات، محمد نمر، عمر ياسر سكافي، عبد المحسن حسونة، مصعب الغزالي.

أما خضر أبو غزالة، جد الشهيد ثائر والمحتجز جثمانه ما يزيد عن 102 يوم فقال:" نعيش في عزاء منذ 100 يوم ولا يغيب ثائر عن بالنا، والجميع بانتظار خبر استلام جثمانه لإلقاء نظرة الوداع عليه.

وأضاف: "الاحتلال يريد معاقبة أهالي الشهداء باحتجاز جثامين أبنائهم، في ظل صمت عالمي واسلامي وعربي مريب."

يذكر أن الشهيد ثائر عبد السلام أبو غزالة 19 عامًا، أعدمه جنود الاحتلال في (تل أبيب)، بحجة تنفيذه عملية طعن مجندة (إسرائيلية) ومستوطنين.

رائد الأطرش المتحدث باسم لجنة شهداء الخليل قال في حديثه لـ "الرسالة نت":" قضية احتجاز الجثامين يتابعها المحامين في المؤسسات الحقوقية مع الجهات المختصة، مؤكدا أن محاكم الاحتلال مسيّسة، وتحاول تبرير موقف سلطاتها من هذا الإجراء".

وأكد الأطرش أن سبب رفض العائلات تسلّم جثامين أبنائهم، هو رفضهم لشروط الاحتلال، وأبرزها دفن الشهداء ليلاً وتحديد عدد الأشخاص المشاركين في التشييع ومنع اقامة احتفالات التأبين لهم".

وبيّن وجود خلافات على المستوى السياسي داخل الحكومة (الإسرائيلية) حول تسليم جثامين الشهداء بين قرار التسليم ورفضه.

الجدير ذكره أن قوات الاحتلال اعتقلت والد الشهيد أبو غزالة وحولته للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر دون تهمة فيما أصبح الحاج خضر جد الشهيد ثائر حائرًا في أمره فتارة يزور ابنه عبد السلام في سجن النقب، وتارة ينتظر تسليم جثمان حفيده وأي تطور بقضيتهم.

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00