قائمة الموقع

وقفة تضامنية بغزة مع "القيق" وتحذير من انتفاضة السجون

2016-01-13T10:26:06+02:00
جانب من خيمة التضامن
غزة- الرسالة نت

نظّمت القوى والفصائل الفلسطينية، الأربعاء، بدعوة من وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة، مسيرة حاشدة في القطاع انتهت بوقفة أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة، تضامنًا مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 50 يومًا.

وأكدّ المحتجون في الوقفة على خطورة الوضع الصحي للصحفي القيق، والذي يعد أول أسير فلسطيني يتم تغذيته قسريًا بواسطة الوريد، حيث تدهورت أوضاعه الصحية ودخل في غيبوبة.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان، بسرعة التحرك لإنقاذ الأسير القيق من الموت المحقق، والعمل على ادانة الاعتقال الإداري (الإسرائيلي) بحق الفلسطينيين.

وقال بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى في كلمة له، إن الأسير القيق يواجه عملية اعدام منظم، مشيرا الى الحالة المأساوية التي يعيشها الأسرى داخل سجون الاحتلال.

ولفت المدهون إلى جرم التعامل (الإسرائيلي) مع الأسير القيق، من خلال اجباره على التغذية القسرية، في انتهاك خطير وصارخ لمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن القيق كتب وصيته بعد التدهور الخطير الذي طرأ على صحته.

ودعا المدهون الدول العربية لتحمل مسؤولياتها تجاه حماية الأسرى، كما طالب السلطة بضرورة تفعيل قضية الأسرى في المحاكم والمحافل الدولية، مؤكدًا مواصلة الحراك الشعبي للتضامن مع الأسرى داخل سجون الاحتلال وخاصة القيق.

وأشار إلى ممارسات الاحتلال الإذلالية بحق الأسرى، ومنعهم من ادخال الملابس الشتوية والأغطية، إضافة الى حالة التنقلات الدائمة.

بدوره، حمّل النائب في المجلس التشريعي محمد شهاب  سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القيق.

وأوضح هاب أن اللجنة كبّلت القيق وبدأت بإعطائه السوائل بالوريد قسرا، مستغلين وضعه الصحي الصعب وعدم استطاعته مقاومة إجراء الاحتلال غير الشرعي بحقه.

من جهتهم، اعتبروا أسرى حركة حماس في السجون، جريمة التغذية القسرية تساوي التغذية من الأنف بما يعرف "بالزندة "، محذرة من تداعيات هذه الجريمة على ساحة السجون وما سيتلوه من ردود أفعال على كل الأصعدة .

واستنكر أسرى الحركة في "بيان صحفي" من داخل السجون صمت العالم تجاه هذه الجريمة ومختلف الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى، مطالبين المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسير محمد القيق.

كما وجددوا مطالبتهم لنقابة الصحفيين الفلسطينيين وجميع وسائل الإعلام بأخذ دورهم في مساندة زميلهم الصحفي القيق وتفعيل قضيته على كل المستويات حتى يتم الإفراج عنه.

اخبار ذات صلة