قائمة الموقع

حماس تحذر من مقترحات حركة "فتح" بشأن معبر رفح

2015-11-17T10:18:55+02:00
صورة "أرشيفية" لمعبر رفح
غزة- الرسالة نت

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مقترحات قيادة فتح مع الجهات المصرية بشأن فتح معبر رفح البري، مؤكدة أنّ "المطلوب هو فتح المعبر وليس أن يبادر أي طرف فلسطيني لاقتراح آليات توفر غطاء لاستمرار إغلاقه وفرض القيود عليه".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أكد في تصريحات صحفية، التوصل إلى اتفاق مع السلطات المصرية على إعادة تشغيل معبر رفح قريباً، وفتحه أمام المسافرين والبضائع وفق ترتيبات جديدة

وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة: "إنّ حماس لم تطلع على الآليات التي تحدث بها "الأحمد" حول فتح معبر رفح.

وشدد أبو زهري على أن "الاتصالات بين حركة حماس والسلطات المصرية قائمة بشأن موضوع المعبر والدعوة لضرورة المسارعة بفتحه في ظل الأزمة الإنسانية الكبيرة في القطاع الناتجة عن إغلاقه".

وقال الأحمد في تصريحات لصحيفة "الحياة الجديدة" اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق مع الجانب المصري "يقضي بإعطاء أولوية لسفر الطلاب والمرضى والعاملين في الخارج، الذين يحملون تأشيرات سفر من دول أخرى أو إقامات في تلك الدول، فيما سيجري سفر المواطنين وفق "الاعتبارات المصرية"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الجارية في شمال سيناء، قرب الحدود مع غزة.

وأضاف: "الاتفاق ينص أيضاً على السماح بتدفق السلع عبر معبر رفح على أن يتم ذلك بالتنسيق الكامل بين الأجهزة والوزارات المعنية في السلطة الفلسطينية ومصر".

وأشار إلى أن "القطاع الخاص الفلسطيني سيقوم بالتصدير والاستيراد عبر مصر، بتنسيق مع الوزارات المعنية في السلطة التي تنسق العملية مع نظيرتها المصرية، وهو ما يعني أن الضرائب والرسوم ستدفع لوزارة المال الفلسطينية".

وأوضح القيادي في "فتح" أن الاتفاق جاء بعد الزيارة الأخيرة لرئيس السلطة محمود عباس إلى القاهرة حيث اتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتخاذ إجراءات "للتخفيف إلى أقصى درجة ممكنة من معاناة أهلنا في غزة".

واستطرد أن "عباس بحث مع السيسي في نيويورك في أيلول (سبتمبر) الماضي "أوضاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، سواء على حركة السكان عبر معبر إيرز، أو على البضائع، وكذلك استمرار الإجراءات المصرية الأخيرة في شأن تدمير الأنفاق وإغراقها بالمياه، إلى جانب القيود على معبر رفح".

وأردف أن "عباس والسيسي اتفقا على التخفيف إلى أقصى درجة ممكنة من معاناة أهلنا في غزة وعدم أخذهم بجريرة الخلاف بين حماس ومصر، لا سيما اتهام القاهرة حماس بالتواطؤ مع التنظيمات الجهادية المصرية التي تقوم بنشاط ضد الجيش المصري". على حد قوله.

وأكد الأحمد أن وفداً فلسطينياً ضم إليه كلاً من مدير الاستخبارات العامة ماجد فرج وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صخر بسيسو توصل إلى الاتفاق التفصيلي مع وفد مصري برئاسة الوزير خالد فوزي مدير الاستخبارات العامة عقب الزيارة الأخيرة لعباس إلى القاهرة ولقائه السيسي.

وتابع "تم البحث في هذا الموضوع في ظل استمرار الوضع الراهن وكيفية التعامل مع المعبر وتشغيله إلى أقصى درجة ممكنة، سواء فيما يتعلق بحركة الأفراد، خصوصاً الطلاب والمرضى والعاملين في الخارج".

ولفت إلى دراسة "إمكانية إعادة فتح المعبر بشكل كامل على الأسس التي كان يعمل بها قبل الانقسام، أي وفق اتفاق العام 2005 أو اتفاق جديد بين الدولة المصرية ودولة فلسطين". وتوقع الأحمد أن يبدأ قريباً العمل بالترتيبات الجديدة.

ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لأهالي غزة على العالم الخارجي، ولم يتم فتحه منذ تسعين يوماً، في حين تم إغلاقه منذ بداية العام الجاري لأكثر من 300 يوم ولم يُفتح سوى 19 يوماً استثنائياً على فترات متفرقة، في حين أشارت الداخلية في غزة، إلى أن عدد المسجلين للسفر حالياً في قطاع غزة تخطى 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية والحاجات المُلحة.

اخبار ذات صلة