منعت إدارة جامعة النجاح الوطنية في نابلس، المرابطة المقدسية خديجة خويص من الدخول للحرم والمشاركة في مؤتمر (عين على الانتفاضة) الذي دعت له الكتلة الإسلامية في الجامعة.
وأفاد ناشط من الكتلة الإسلامية في الجامعة لـ"الرسالة نت" أن إدارة الجامعة أصدرت قرارا قبيل بدء المؤتمر بتجميد فعاليات الكتلة الإسلامية، في حين سمحت لحركة الشبيبة بتنظيم فعالية لغناء "موطني"، في حين منعت المرابطة خويص من دخول بوابات الجامعة.
وأشار إلى أن أمن الجامعة أخلى مكان المؤتمر ومنع الطلبة من دخوله، فتوجه أنصار الكتلة في مسيرة لبوابة الجامعة رافضين سلوك الجامعة مع المرابطة، ولدى وصولهم هاجمهم عناصر الشبيبة ما أدى لشجار بين الطرفين.
وذكر أن إدارة الجامعة أصرت على منع إدخال المرابطة لحرمها، رغم مجيئها خصيصا من مدينة القدس المحتلة للمشاركة بالمؤتمر.
وأشار الناشط إلى أن الشبيبة دعت اليوم لنشاطها تزامنا مع موعد انعقاد المؤتمر المعلن عنه منذ أيام، بهدف إفشاله.
وفي تعقيبها على ما حصل قالت خويص لممثلي إدارة الجامعة: "إن ما حصل على بوابات جامعة النجاح، هو ذات المشهد الذي يفعله الاحتلال الإسرائيلي على باب السلسلة في المسجد الأقصى".
وكانت إدارة الجامعة قد منعت عرضاً مسرحياً في مهرجان للكتلة الإسلامية قبل أيام بحجة احتوائه على مشاهد عسكرية، تحاكي تنفيذ عملية طعن ضد مستوطنين.
ويتعرض طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية لملاحقات واعتقالات على خلفية نشاطهم في الجامعة من قبل أجهزة السلطة والاحتلال، في حين تشهد أنشطتهم تضييقات من إدارة الجامعة، مقابل حرية كاملة لأنصار الشبيبة.