بدأ 300 من جنود الاحتلال في القدس المحتلة صباح اليوم الأحد، بحراسة المواصلات العامة والطرق الرئيسة، في محاولة لطمأنة السكان هناك ومنحهم الشهور بالأمان.
ويأتي انتشار الجنود بعد القرار الذي اتخذه "الكابينيت الإسرائيلي" يوم الأربعاء الماضي، حيث أصدر أوامره بتعزيز "الطوق الأمني".
كما وأمر نتنياهو ببدء التجهيز لبناء سياج أمني جنوب مدينة الخليل، بعد أن أعدمت قوات الاحتلال أمس شابًا وفتاة، وأصابت شابًا آخر بصورة حرجة بذريعة تنفيذ عملية طعن.
ومن المقرر أن يزور وزير المواصلات (الإسرائيلي)، يسرائيل كاتس، بزيارة تفقدية للمواصلات العامة في القدس المحتلة مع مندوبين من وزارته، بهدف دراسة الميدان.
وتتوقع (إسرائيل) أن يعيد نشر 300 جندي في المواصلات العامة الشعور بالأمان لليهود في القدس المحتلة، ويعيدهم إلى حياتهم الطبيعية، خاصة بعدما أعلن الناطق بلسان شركة "إيجيد"، التي تملك المواصلات العامة في القدس المحتلة، قبل أيام عن انخفاض بنسبة أكثر 30% في عدد مستخدمي المواصلات العامة، وأن كثيرًا من الحافلات تسير خالية في شوارع القدس بسبب خوف السكان من ركوبها، لا سيما تلك التي تصل الأحياء العربية.