أصيب أكثر من 60 شابا فلسطينيا بينهم صحفيين بجروحٍ مختلفة، ثلاثة منها في حالة الخطر بعد إطلاق جنود الاحتلال "الإسرائيلي" عليهم أثناء مواجهاتٍ اندلعت على حاجز بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى المواجهات شرق البريج وسط القطاع.
وقال الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، إن أكثر من 40 إصابة وصلت من شمال قطاع غزة و 17 إصابة من البريج.
وأفاد مراسل "الرسالة نت"، أن مئات الشبان في هذه اللحظة يقتربون من البوابة الرئيسية لحاجز "إيرز"، وسط إطلاق نار كثيف عليهم من الاحتلال.
وذكر أن الجيش (الإسرائيلي) اعتقل شابا عند اقترابه من بوابة المعبر كما أطلق النار والقنابل المسيلة للدموع بكثافة على المواطنين المتظاهرين بالقرب من "إيرز".
وبدوره، أكد الدكتور أشرف القدرة، وصول إصابة خطيرة في الرأس للمستشفيات في شمال غزة، جراء اصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وقال ضابط الاسعاف محمد ابراهيم لـ"الرسالة نت"، إن العشرات من الاصابات بفعل حالات الاختناق، وتم التعامل معها فورًا من قبل الطواقم الطبية.
وأوضح ابراهيم أن أغلب الاصابات الناجمة عن اطلاق النار، هي في منطقتي الرأس والصدر، ما يعني أن هناك تعمد لدى الاحتلال بقتل الشبان.
وذكر أن قنابل الغاز التي يتم القاءها على الشبان تتسبب بحدوث حروق، وبعضها يخترق جسد المصابين.
وأشار إلى أن متوسط أعمار الشبان المصابين بين السادسة عشر والخامسة والعشرين من اعمارهم، منوهًا إلى أن من بين المصابين 3 فتيات وصفت اصابتهن بالمتوسطة.