سيكون أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة، طريقا معقدة للتعافي من الإصابة في الركبة التي عانى منها في المباراة الأخيرة أمام لاس بالماس بـ"الليغا"، والتي ستغيّبه عن الملاعب حوالي 8 أسابيع.
وخلال الأيام الأولى من مرحلة إعادة تأهيله، ستكون الأولوية للراحة وألا يبذل أي جهد, لكي لا يتفاقم التمزق الجزئي في الرباط الجانبي لركبته اليسرى.
وكشفت صحيفة "سبورت" في عددها الصادر الاثنين، عن الخطة التي سيتبعها اللاعب لإعادة تأهيله، إذ خطط الأطباء لعدم يذل الأرجنتيني أي مجهود خلال الأسبوع الأول من مرحلة انتعاشه.
وخلال الأيام الأولى نصح الأطباء ميسي باستخدام العكازات, لتجنب إضرار الركبة، ومن المرتقب ألا يعاني الأرجنتيني من آلام كبيرة بدءا من اليوم 4 أو 5 .
وبالتالي فبعد الأسبوع الأول سيكون نجم "البلوغرانا" متاحا لأيدي أخصائيي العلاج الطبيعي, الذين سيلعبون دورا مهما لإعادة تأهيله.
وسيكون العلاج الطبيعي مهما أثناء مرحلة انتعاشه، إذ أنه سيسمح للإصابة بأن تتعافى وبعدها ستأتي مرحلة ارتدائه الأحذية وبدء الجري على أرضية الميدان وسيكون ذلك في الأسبوع 3 و 4، ومنذ هذه اللحظة فإن شعور ميسي سيكون حاسما حيث لو لم يشعر بآلام فمن الممكن أن تكون عودته أسرع مما هو متوقع.
وفي حال مر كل شيء على ما يرام، فمن المرتقب أن يبدأ ميسي بلمس الكرة خلال الأسبوع الـ5، ولن يخاطر حيث يجب أن يأخذ الاحتياطات اللازمة خصوصا أن نوعية هذه الاصابة لا تختفي بين عشية وضحاها.