استنكر أحمد عطون استمرار حركة فتح والسلطة الفلسطينية في تهميش وتعطيل المجلس التشريعي، ومنع رئيسه الدكتور عزيز دويك ونواب كتلة التغيير والإصلاح في الضفة من ممارسة عملهم.
واعتبر عطون في تصريح لـ"الرسالة نت"، استقبال عزام الأحمد ونواب من منظمة التحرير لرئيس اتحاد النواب الدولي للبرلمانيين، مخالفة للقانون الأساسي، مؤكدًا أن بعض الكتل النيابية تمارس عملها بشكل مخالف للقانون، "عبر استحداث شيء منكر في عرف البرلمان من خلال لجان العمل البرلماني".
وأشار إلى أن الكتل البرلمانية تجتمع دون نواب كتلة الإصلاح، وهي كبرى الكتل النيابية في المجلس، في ظل منع الدكتور دويك من دخول التشريعي.
وأكدّ عطون أن سلوك النواب لا ينسجم مع تصريحاتهم التي يدعون فيها لتفعيل المجلس، دون اتخاذ إجراءات حقيقية للدفع نحو تفعيله، داعيًا إلى ضرورة الاجتماع بشكل صريح وواضح لكل القوى البرلمانية.
وفي سياق متصل، نوّه إلى أهمية الحراك الشعبي المقرر اندلاعه غدًا الجمعة في الضفة المحتلة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، محذرًا من أي محاولة لقمعه، مضيفًا "الأصل أن قضية الأقصى من الثوابت التي لا ينبغي أن نختلف عليها".
وطالب قادة القوى والفصائل بالضفة إلى ضرورة العمل على توجيه الجهد نحو إنجاح هذه الفعاليات.