قائمة الموقع

غزيون يكحّلون عيونهم برؤية أراضيهم المحتلة

2015-05-05T17:21:33+03:00
IMG_6689
الرسالة نت – عبدالرحمن الخالدي

اصطحب أطفاله الثلاثة إلى موقع "فلسطين" العسكري التابع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحماس شمال غزة، بعد أن دعت الأخيرة جماهير القطاع الاحتشاد فيه؛ للاطلاع على الأراضي الفلسطينية المحتلة المحاذية للقطاع.

مكان الموقع المحاذي للحدود الشمالية لبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أتاح للحاج معين حمدونة وغيره من آلاف الزوار الذين أتوه من كل حدبٍ وصوب، أن يمتّعوا أنظارهم برؤية بعض القرى المحتلة المحاذية لشمال القطاع.

بعد رؤيته أطراف مدينته "المجدل"، التي هُجر منها أجداده قسرا عام 1948، استعاد حمدونة شريط الذكريات والروايات التي طالما سمعها من والديه قبل مماتهما، آملا زيارتها في القريب العاجل وتحقيق حلم العودة.

وكانت حركة حماس دعت جماهير قطاع غزة إلى المشاركة في باكورة فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، في موقع فلسطين التابع لذراعها المسلحة، فيما هب الآلاف تلبية لهذه الدعوة.

يقول حمدونة لـ"الرسالة": "اليوم كحلنا عيوننا برؤية بلادنا المحتلة عبر مناظير تقريبية، وقريبا بإذن الله سندخلها نحن وأطفالنا بعد تحرير كامل أرض فلسطين على أيدي المجاهدين".

على مقربة أمتارٍ منه، بدت ملامح التعجب على الشاب العشريني محمد الحافي، بعد أن رأى القطار الذي يتنقل به المستوطنون من خلال المنظار.

يقول الحافي: "بهرني جمال منظر بلادنا المحتلة، والتي لنا الحق أن ننعم بها وبخيراتها، إلا أننا نعيش في قطاع غزة الصغير، يُحاصرنا إخوتنا العرب قبل أن يحاصرنا الاحتلال".

وأضاف "المجاهدون وعلى رأسهم كتائب القسام، أثبتوا اليوم أنهم الأقدر على تحرير كل فلسطين وإعادتنا لبلادنا".

وأعرب الشاب العشريني عن سروره بما أسماها "خطوة طيبة من كتائب القسام، التي أتاحت لنا رؤية أراضينا المحتلة، الأمر الذي يعطينا عزيمة وقوة، ويؤكد أن حركة حماس ستحرر أراضينا المحتلة خلال سنوات معدودة".

النائب في المجلس التشريعي، يوسف الشرافي، شارك الجماهير التي احتشدت في موقع فلسطين للتدريب، واطلع عبر أحد المناظير التي خصصتها كتائب القسام للنظر من خلالها إلى الداخل المحتل.

يقول الشرافي لـ"الرسالة": "وجودنا في هذا الموقع التابع لكتائب المقاومة مع هذه الجماهير، تأكيد على أنه مهما طال البعد عن هذه البلاد إلا أننا عائدون إليها يومًا ما، والعودة ستكون بالمقاومة المسلحة والتنسيق العسكري فقط لا الأمني".

وأضاف: "حماس أكدت أن الحوار الأمثل مع العدو سيكون بالسلاح والأنفاق والتدريب فقط، وتحرير بلادنا بات أمرا قريبا لا شك فيه".

بدوره، وجه فتحي حماد، القيادي في حركة حماس خلال كلمة له؛ رسائل عدة، أهمها أن حماس وفصائل المقاومة كافة، ستبقى متمسكة ببندقيتها لمحاربة الاحتلال دول أي حوارات أو "دردشات".

وبمناسبة اقتراب ذكرى "النكبة" الفلسطينية، أكد حماد على تمسك الفلسطينيين بحق عودتهم إلى أراضيهم وديارهم، وأنهم سيحررون القدس المحتلة كاملة دون أي تقسيم أو تفريط بأجزاء منها.

كما وجه رسالته لقادة الاحتلال "الإسرائيلي" قائلا: "مجاهدونا بعد الحرب الأخيرة عادوا إلى مواقعهم بهمة أكبر، وبعد كل حرب تزيد أعدادنا وصواريخنا وأنفاقنا، ولن تهنئ أيها المحتل يومًا على أرضنا".

وجدد حماد تأكيد حركته على أنها لا تفاوض الاحتلال "الإسرائيلي" بأي شكلٍ من الأشكال، مشددًا أنها عاقدة العزم على تبييض السجون "الإسرائيلية" من جميع الأسرى الفلسطينيين.

اخبار ذات صلة