قالت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد، إن نتائج الانتخابات الطلابية التي جرت الأسبوع الماضي في جامعة بيرزيت برام الله، تعكس المزاج العام في الشارع الفلسطيني.
وأشارت الصحيفة إلى أن النتائج التي أسفرت عن فوز الذراع الطلابي لحركة "حماس" أشغلت الشارع الفلسطيني والحلبة السياسية، لافتةً إلى أن مراقبين إسرائيليين وصفوها بـ"الهزة الأرضية السياسية"، فيما اعتبرها آخرون دليلاً على حدوث تغيير جوهري في المزاج الفلسطيني في الضفة المحتلة.
وقد أسفرت الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء الماضي، عن فوز كتلة "الوفاء الاسلامية" المتماثلة مع حركة "حماس" بواقع 26 مقعداً مقابل 19 لشبيبة "فتح"، فيما حصلت كتلة "الجبهة الشعبية" على 5 مقاعد، وحصل تحالف الأحزاب الأخرى على مقعد واحد.
وبعد الفوز الساحق للكتلة في انتخابات الجامعة، سارعت حركة "فتح" إلى تدارس هذه النتائج، وقامت بتشكيل لجنة لتباحث أسباب خسارتها في انتخابات الجامعة.
وأعلنت الكتلة الإسلامية اليوم الأحد أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر قرارا يقضي بوقف الانتخابات في جامعات الضفة المحتلة كافة "خشية فوزنا على غرار جامعة بيرزيت".
وأشارت الكتلة إلى أن رؤية حركة فتح للانتخابات قاصرة وتريدها لصالحها فقط، مؤكدةً أنها تعمل على بلورة موقف موحد للكتل الطلابية ردا على التأجيل السياسي لانتخابات الجامعات.