كيف تحول البايرن إلى مستشفى دون أطباء؟

الإصابات تضرب النادي البافاري
الإصابات تضرب النادي البافاري

الرسالة نت - وكالات

جاءت هزيمة بورتو الصاعقة، والسقوط في ملعب "الدراغاو" (1-3), لتهدم استقرار العملاق البافاري بايرن ميونيخ، وتهدد مشروع المدرب الكتالوني بيب غوارديولا، وأول ضحاياها كان الجهاز الطبي بقيادة هانس مولر فوهلفارت الذي قضى 40 عاما في النادي الألماني العريق.

ويمر البايرن بأزمة حادة في الوقت الجاري، فبعدما تحول الفريق الى مستشفى في الأسابيع الأخيرة بسبب كثرة الإصابات، بات دون أطباء، واستقال فوهلفارت ومعاونوه بالجهاز الطبي احتجاجا على تحميل غوارديولا المسؤولية لهم في الهزيمة بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (1-3).

وخاض البايرن المواجهة على ملعب الفريق البرتغالي منقوصا من خدمات نجومه الهولندي أريين روبن, والفرنسي فرانك ريبيري, والنمساوي ديفيد ألابا, والمغربي مهدي بن عطية, والألماني باستيان شفاينشتايغر, والإسباني خافي مارتينيز, والحارس البديل توم شتارك.

وتداولت مواقع الانترنت فيديو لغوارديولا يُظهر رد فعله بعد الإصابة الأخيرة لبن عطية، حيث توجه نحو الأطباء وصفق لهم بسخرية واستهزاء، ليكون هذا الموقف بمثابة المسمار الأخير في نعشهم.

وصدرت الاستقالة بشكل مفاجئ من الجهاز الطبي، حيث كانت إدارة النادي "البافاري" تريد التعتيم على الأمر وتسوية الخلافات مع المدرب الكتالوني وديا في أصعب مرحلة من الموسم.

واندلعت الأزمة بسبب الإصابات المتكررة للاعب الإسباني الشاب تياغو ألكانتارا الذي أحضره غوارديولا من برشلونة، لكنه تغيب نحو عام كامل عن الملاعب، في وقت وقعت مناقشات حادة بين المدرب والطبيب فوهلفارت بسبب عدم تعافي تياغو في الفترة المتوقعة، في حين كان يصر الأخير على عدم مشاركة أي لاعب قبل اكتمال تعافيه كي لا تعود الإصابة.

وتشير مصادر ألمانية إلى أن غوارديولا لم يتحدث مباشرة إلى الطبيب عقب خسارة بورتو، بل توجه إلى كارل هاينز رومينيغه رئيس مجلس الإدارة، ولم يقبل الطبيب على كبريائه أن يتحمل مسؤولية الإخفاق بمفرده، فطالما كان مصدر فخر للنادي منذ بدأ العمل به في 1977.

وسبق لفوهلفارت أن استقال في وقت سابق بسبب خلاف مع المدرب يورغن كلينسمان، لكنه عاد للنادي مجددا حين رحل الأخير، ما يبرز مدى أهميته وقيمته داخل النادي الألماني العريق، ويرفض الطبيب الكشف عن تفاصيل خلافه مع غوارديولا وأسرار استقالته في الوقت الجاري، لكنه أشار الى أنه آجلا أو عاجلا كان سيترك عمله.