كشفت القناة العبرية العاشرة تفاصيل الليلة الأسوأ في عمليات جيش الاحتلال الاسرائيلي التي تمثلت بدخول أطراف حي الشجاعية شرق مدينة غزة خلال العدوان الأخير على غزة صيف العام الماضي.
وقالت القناة في رواية أسر الجندي شاؤول أرون: "عندما يريدون شن الحرب يستدعون لواء جولاني، وفي الجيش علموا أن أكثر وحدات كتائب القسام الجناح العسكري لحماس تسليحاً وتدريباً وعنفاً هي وحدة الشجاعية لهذا قرروا إرسال وحدة جولاني لكسرها".
وأشارت إلى أن وحدة جولاني دخلت الشجاعية لكنها لم تستطيع الصمود في مواجهة وحدات النخبة القسامية التي كانت تنتظر قدوم جنود جولاني.
وأوضحت أنه عندما دخلت جولاني الأطراف الشمالية لحي الشجاعية تعرضت لحادثة تدمير المدرعة التي أسر منها الجندي شاؤول أرون.
وأكدت أن عملية المدرعة كانت من أصعب العمليات التي تعرض لها الجيش الاسرائيلي حيث قتل سبعة جنود فيما لم يعثر على جثة أحدهم.
وأضافت: "الجثة تعود لشاؤول أرون حيث باتت جثته بيد حماس، وهنا ننشر تحقيق الجيش في عملية احتراق المدرعة الذي وصلت نتائجه للعاشرة الإسرائيلية”.
وتابعت القناة: "ليلة الحادثة تقدمت دبابة ومدرعتين بهدف الوصول لأحد المنازل التي يتحصن بها مقاتلين من حماس، وقد وصلت الدبابة لقرب المكان وأخذ الجنود عندها وضعية إطلاق النار وحينها تحركت المدرعة الأولى لكنها تعطلت فتجاوزت المدرعة الثانية الأولى لكنها أيضاً تعطلت".
وفي وقت لاحق, تم الابلاغ بحدوث خلل في المدرعتين وعليه قرر الضابط المسئول نزول الجنود من المدرعة بعد انقطاع الاتصال بالمدرعة الأولى وصولاً لمكان الدبابة.
وتكمل القناة سرد تفاصيل الحادثة: "أنه في تمام الساعة 12:45 أطلقت قذيفتان على المدرعة واشتعلت النيران فيها ما أدى لمقتل الجنود السبعة الذين كانوا بداخلها على الفور".
وتضيف :" بعد احتراق المدرعة اطلقت نيران من أسلحة خفيفة، قائد المدرعة سمع أصوات باللغة العربية، فهم ما يجري، أمسك بقنبلة يدويه منتظراً المسلحين، المدرعة السليمة ابتعدت عن المدرعة المشتعلة، جنوده حاولوا الوصول مشياً على الأقدام للمدرعة المصابة".
وزعمت أنه خلال تبادل إطلاق النار وصل مسلحون للمدرعة المصابة وخطفوا أشلاء الجندي شاؤول أرون، وقد اختفوا على وجه السرعة وانضموا لباقي المجموعات المسلحة.
وأوضحت القناة أن بعد خطف أرون قرر الجيش تنفيذ مبدأ حنبال حيث دخل الجيش للبيت الذي دخله المسلحون ووجوده مغلقاً ففتحوه ووجدوا داخل البيت نفق هربوا منه بأشلاء الجندي شاؤول أرون.
وختمت القناة بأنه بعد تسعة أشهر من الحادثة انتهى التحقيق في الحادثة فيما بقيت أشلاء الجندي شاؤول أرون في قطاع غزة لدى حركة حماس.
.