قائمة الموقع

الاحتلال يزعم تجنيد حماس 100 اسرائيلي

2015-03-05T07:11:03+02:00
حماس جندت جنود اسرائيليين ودفعت لهم اموال
الأراضي المحتلة- الرسالة نت

نشر موقع "والا" العبري، تفاصيل جديدة حول قضية الشبكة المكونة من عدة (إسرائيليين)، التي كانت تمد حركة حماس بالحديد والمواد التي تستخدم في الانفاق وصناعة الصواريخ، على حد زعمه.

وادّعى الموقع أن حماس استطاعت تجنيد قرابة 100 إسرائيلي لتطوير قدراتها العسكرية في غزة.

وبحسب ما نقله الموقع، فإن جهاز "الشاباك" وصف القضية بأنها "الأكثر خطورة في تاريخ إسرائيل، منذ عشرات السنين"، مشيرًا إلى أن الاحتلال سيوجه للإسرائيليين الثلاثة تهمة الخيانة العظمى، حيث تصل عقوبتها إلى حد الإعدام أو السجن المؤبد.

وطبقًا للوائح الاتهام التي قدمت للمتهمين ادّعاء أن حماس اسست شركة ضخمة داخل (إسرائيل) يقترب عددها بحسب تقديرات الشاباك من 100شخص منهم (26) على علاقة مباشرة.

وزعم "الشاباك" أن حماس دفعت (30) مليون دولار للتجار مقابل تزويدهم بـ(55) ألف طن من الحديد في صفقات امتدت على مدار سنة ونصف، وتم دفع مبلغ (9) مليون شيقل مقابل كوابل لشبكة الاتصالات الخاصة بالأنفاق ومبلغ مليون ونصف ثمن استئجار مخازن، ونصف مليون مقابل مولد كهرباء.

وتابع الموقع: "ما تم الكشف عنه من تفاصيل، يؤكد أن الهدوء الذي يسود غزة هو مؤقت، والمواجهة القادمة تقترب أكثر وأكثر".

وبحسب زعم الشاباك، فإن الكشف عن هذه الخلية يعتبر توجيه ضربة قاسية لحماس، التي عملت بشكل منهجي وسري على مدار سنتين، نجحت خلالها في إقامة منظومة تهريب ساعدتها على بناء قدراتها العسكرية من خلال الأنفاق وصناعة الصواريخ.

نشر هذه المعلومات من طرف الاحتلال، يعزز رؤية المراقبين، في أن المقاومة الفلسطينية لم تسلم بالأمر الواقع وتنصاع للحصار (الإسرائيلي) المفروض على القطاع للعام الثامن على التوالي.

 كما أنها تعزز حالة الردع التي أوجدتها المقاومة، لا سيما في طريقة تطوير أدائها العسكري والوسائل القتالية التي تمتلكها.

هذا التطور في القدرات، مقابل عدم قدرة الاحتلال في الحصول على أي معلومات تكشف قدرات المقاومة، جعل من الإعلام الاسرائيلي وأجهزته الاستخبارية نسج الكثير من قصص البطولات التي يحاول تصديرها للرأي العام الإسرائيلي لتبرير الهزائم المتتالية التي تجرعها على يد المقاومة الفلسطينية.

وبحسب مراقبين، فإن المقاومة الفلسطينية، لن تعدم حيلة لتطوير قدراتها العسكرية، وما الحرب الأخيرة إلا خير دليل، فصواريخ المقاومة وشبكة أنفاقها أذهلت قادة العدو (الاسرائيلي) الذي وقف عاجزا أمامها.

اخبار ذات صلة