قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارته للسعودية إن "تركيا تتفق في كل الأمور مع المملكة السعودية عدا مشكلة مصر"، مؤكدا على دور السعودية ومدى تأثيرها على مصر، فإذا خطت السعودية خطوة يمكن أن تنقلب كافة الموازين بين البلدين.
وأعرب اردوغان عن أمله في تحسن العلاقات بين تركيا والسعودية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة سيزداد حجم العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح أنه لم يتم الاتفاق على الأمور المتعلقة الخاصة في مصر، مضيفًا "لا اعتقد أن تلك المشكلة ستؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين".
وبيّن الرئيس التركي أنه لم يتوصل لاتفاق مع السعودية في عدة أمور بشأن مصر "يجب تقييم وجهة نظر تركيا لمصر من جانب آخر، وأن هدفها هو الوصول إلى أعلى مستوى من العلاقات الثنائية بين تركيا والسعودية، ولا ينبغي على مصر اعاقة التطور في العلاقات".
وفي السياق، استنكر بقاء الرئيس المصري السابق محمد مرسي داخل السجون، بعد انتخابه وحصوله على نسبة 52%، إضافة إلى أحكام الاعدام بحق قادة من الإخوان. وقال "إن لم يتم التوصل إلى تلك الأمور، سوف يحدث انفجار شعبي في مصر، وإن حدث ذلك لن تنعم مصر برخاء وسلان بعد الآن".
وعند سؤاله، هل يمكن إجراء لقاءات بين تركيا ومصر وعودة العلاقات بين البلدين؟ أجاب "أنا لا أرى ضرورة لذلك في الوقت الراهن (..) بالطبع هناك رغبة في التصالح مع مصر من جانب الطرفين، ولكن ليس هناك إلحاح شديد من جانبهم في هذا الأمر".