قائمة الموقع

"الوطني" يضيع في غابات أستراليا

2015-01-22T15:31:31+02:00
المنتخب الوطني الفلسطيني
الرسالة نت - فادي حجازي

فاجأ المنتخب الوطني الفلسطيني عشاقه بتواضع مستواه في بطولة كأس أمم آسيا 2015 بأستراليا, ليغادر المسابقة من الباب الضيق باكتفائه بهدف وحيد في شباك الأردن ودون إحراز أي نقطة في دور المجموعات.

وأجمع محللون رياضيون على أن "الوطني" لم يلعب جيدا في البطولة, مما كلفه الخروج من الدور الأول.

وأنهى "الفدائي" البطولة في المركز الرابع دون أي نقطة في المجموعة الرابعة, خلف اليابان (9 نقاط), والعراق (6 نقاط), والأردن (3 نقاط) على التوالي.

أخطاء إدارية وفنية

المحلل الكروي مصطفى أبو عطوان أكد مطلع حديثه لـ"الرسالة نت" أن المشاركة في البطولة القارية لأول مرة في تاريخ المنتخب تعدّ جيدة, لكن لابد من البناء عليها وتصحيح الأخطاء في المسابقات الدولية المقبلة.

وقال أبو عطوان: "من البداية كانت الأخطاء الإدارية والفنية واضحة جدا, أعتقد لو أننا ركزنا علينا وأصلحناها لكان حال المنتخب أفضل بكثير من الآن".

وأوضح أن الأخطاء الإدارية تمثلت في ضعف المباريات الودية التي خاضها المنتخب, حيث كانت أغلبها أمام فرق متواضعة, بالإضافة لقلة الاستفادة من المعسكرات التدريبية الخارجية.

ولم يخض المنتخب الوطني أي مباراة ودية قوية باستثناء الصين (0-0), والسعودية (0-2), في حين كانت الأغلب أمام فيتنام وباكستان والهند وأندية من ماليزيا.

أما من ناحية الأخطاء الفنية, فذكر المحلل الرياضي أن الجهاز الفني تسرع في اختيار اللاعبين, وكان لابد من الاستعانة بلاعبين أصغر سنا, مؤكدا أن المنتخب الأولمبي يضم عددا من النجوم وكان بالإمكان استدعائهم لأمم آسيا.

وبيّن أبو عطوان أن القراءة الفنية في المباريات كانت غائبة تمام عن أحمد الحسن مدرب المنتخب, بدليل عدم تصحيحه أوضاع الفريق بين الشوطين في كل مباراة, وهو ما دفع ثمنه "الفدائي" غاليا على حد وصفه.

خطوط اللعب غير منظمة

أما المدير الفني للمنتخب سابقا والمحلل الرياضي غسان بلعاوي, فأوضح أن "الفدائي" لعب المباريات بأسلوب دفاعي كامل وغير منظم, قائلا: "الشكل الهجومي للفريق كان غائبا تماما عن مرمى الخصوم مما سهل عليهم إحراز الأهداف في مرمانا, كما أن طريقة اللعب لم تعط اللاعبين الحرية في أرض الملعب".

ولم ينجح المنتخب في تسجيل سوى هدف وحيد كان من نصيب جاكا حبيشة في مرمى الأردن, في حين تلقت شباكه 11 هدفا (5 من الأردن و4 من اليابان و2 من العراق).

وأضاف: "الجهاز الفني للمنتخب قليل الخبرة واتضح هذا في طريقة توظيفه غير الموفقة للاعبين في المستطيل الأخضر", آملا أن يتعلم الفريق من أخطائه في المشاركات الدولية المقبلة.

وتوقع المحلل الرياضي أن يجري جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تغييرا جذريا في المنظومة الكروية للمنتخب, وذلك بعد عودته من أستراليا.

وبخروجه من الدور الأول لبطولة كأس أمم آسيا وإلغاء كأس التحدي, بات المنتخب الوطني في تحدٍ جديد مع نفسه من أجل إسعاد الفلسطينيين مرة أخرى بالصعود للمسابقة القارية في نسختها المقبلة 2019, فهل سيفعلها مجددا؟, أم أن رحلة أستراليا ستبقى النجمة الوحيدة المضيئة في التاريخ الكروي المحلي!.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00