رغم مرور ستة أشهر على السقوط المروع للمنتخب البرازيلي أمام ألمانيا (1-7) في نصف نهائي كأس العالم، إلا أن وقعه المحزن على أي لاعب أو مواطن أو حتى مشجع لـ"راقصي السامبا" لا يزال مستمرا، وهو ما يستغله المهاجم توماس مولر لاعب بايرن ميونيخ الألماني مع البرازيلي دانتي زميله في الفريق.
المدافع البرازيلي أكد أن وجوده في ألمانيا بعد الهزيمة القاسية كان صعبا للغاية، كونه برازيليا في فريق نجح أبرز نجومه في هز شباك منتخبه خلال نصف النهائي.
وأوضح دانتي في تصريحات نقلتها صحيفة "غارديان": "الألمان اعتادوا السخرية وإطلاق النكات على نتيجة مباراة منتخب بلادهم أمام البرازيل (7-1)، لكن الأمر كان أصعب مما تخيلت".
وأضاف: "كان الوقت قد حان للتوقف عن السخرية من تلك المباراة، يمكن التهكم من أي شيء إلا هذا اللقاء، ولقد هددت مولر بالضرب في كل تدريب إن لم يتوقف عن تذكيري بالنتيجة".
وكان مولر قد أحرز الهدف الأول في قبل النهائي أمام البرازيل، وكانت الهزيمة هي الأقسى في تاريخ "السامبا"، وكلّفت لويس فيليبي سكولاري الاستقالة من منصبه.