يبدو للمتابع أن معبر رفح لن يفتح وأن وعود عزام بفتحه بعد توقيع اتفاقية الشاطئ ما هي الا سراب وخديعة وأنه أصبح الوسيلة الأكثر إيلاما على غزة وأجهزتها وأهلها.
وحتى لا تتحمل أجهزة الأمن في غزة المسؤولية عن هذا الخنق... فإنني كفلسطيني أعتقد أن الحل الأمثل يكمن في ترك المعبر بعد ابلاغ كل المعنيين ...الجامعة العربية ..مصر ..السلطة..الامم المتحدة..الاتحاد الاوروبي .. والفصائل والمستقليين .
بعد ذلك يبلغ الشعب الفلسطيني عبر مؤتمر صحفي بذلك لتسليمة لأي جهة تريد أن تشغله مع إبقاء مجموعة شرطية للحراسة والحفاظ عليه.
بذلك نعفي مسؤولية غزة الأخلاقية والانسانية عبر تلك المأساة. إما أن نبقي في دائرة السفسطة السياسية من أول الدجاجة أم البيضة.. ورام الله أم غزة ..والشراكة أم الاقصاء أو الاستيعاب المرن .. فستبقى المعاناة وستبقي غزة وأجهزتها عند فئة كبيرة من الغزيين أنها من يعرقل فتح المعبر .