قائمة الموقع

8 أسباب تؤدي لنجاح الوطني في آسيا

2015-01-03T11:39:26+02:00
المنتخب الوطني الفلسطيني
الرسالة نت - وكالات

تمكن المنتخب الفلسطيني للمرة الأولى في تاريخه من الوصول إلى البطولة الأسمى قاريا "كأس أمم آسيا" 2015 في أستراليا, بعدما أحرز لقب كأس التحدي بالفوز على الفلبين (1-0) في النهائي.

وجاء الإنجاز التاريخي للكرة الفلسطينية بسبب النضج الكبير في اتحاد الكرة من جهة, وقتالية اللاعبين في المستطيل الأخضر من جهة أخرى.

ويشهد للمدرب السابق للمنتخب الأردني جمال محمود أنه صنع منتخبا قويا له وزنه في القارة، دون نسيان الجهود المميزة لجبريل الرجوب رئيس الاتحاد واللجنة الأولمبية.

وفيما يلي تقرير من إعداد الزميل محمد النخالة, يتحدث فيه عن أبرز عوامل نجاح "الوطني" في كأس أمم آسيا لإحداث المفاجأة في المسابقة.

1- ميزة المشاركة الأولى:

في تاريخ كأس الأمم جميع المنتخبات التي شاركت للمرة الأولى أحدثت أثرا طيبا بدءا من السعودية عام 1984 في سنغافورة، عندما حصدت اللقب، وكذلك الأردن في نسخة 2004 عندما وصل في مشاركته الأولى إلى ربع نهائي المسابقة.

2- الكمبيوتر عند بدء التشغيل يكون معطلا:

المباراة الافتتاحية لـ"الوطني" ستكون أمام الكمبيوتر الياباني الذي يعدّ الند الأقوى في المجموعة الرابعة, وغالبا ما تكون مباريات الافتتاح استكشافية، ويكون أداء الفرق الكبرى في مختلف البطولات غير متفاعل مع أجواء التنافس.

ومن الممكن أن تلعب هذه الأمور دورا في تحقيق منتخبنا نتيجة طيبة, قد تتمثل بخطف التعادل على أكثر تقدير.

3- أسود لا تزأر:

منتخب العراق "أسود الرافدين" يعيش أسوأ أيامه، وبدا واضحا في بطولة الخليج الأخيرة, عندما قدّم مستوى خجولا بتذيله مجموعته التي ضمّت الإمارات والكويت وعُمان, ولم يحقق الفوز في أي مباراة.

4- تذبذب مستوى النشامى:

عاش منتخب الأردن "النشامى" طفرة كروية كبيرة توّجت بالوصول إلى الدور الحاسم المؤهل للمونديال، لكن النشامى اصطدموا بصخرة رفاق لويس سواريز منتخب الأوروغواي وفشلوا بالتأهل.

ومنذ ذلك الحين بدأ منحنى أداء المنتخب في هبوط مستمر، ما يجعل تفوقه على منتخبنا الفلسطيني ليس واضحا, كما أن طريقة لعب وأداء الجار الأردن معروفة للوطني.

5- القتالية العالية:

من صفات منتخب فلسطين الذي يعدّ من الفرق القليلة عالميا التي تلعب دون حسابات وتحفظ أمام أي منافس، فيقدّم لاعبوه كل ما يملكون في كل مباراة، وكثيرا ما شاهدنا منتخبات تفوز ببطولات وليس فقط بمباريات متسلحة بالجماعية والقتالية والروح.

وأبرز مثال على القتالية, كان المنتخب اليوناني في يورو 2004 بإحرازه اللقب، وهذه الصفات تجري في دماء الفلسطينيين بالفطرة والعالم أجمع شاهد عليها.

6- حاجة شعبية:

إن حاجة الفلسطينيين الماسة للفرحة في ظل ظروف الاحتلال وممارساته في القدس والضفة وغزة، بالإضافة إلى الحصار والحروب المتتالية على غزة ستعزز من الروح لدى الفريق الذي سيضع نصب عينيه أن يمثل علم وتراب فلسطين.

7- المحترفون:

يتسلح المنتخب الوطني الفلسطيني بمجموعة مهمة من المحترفين في مقدمتهم الحارس رمزي صالح الذي سبق أن حمى عرين نادي القرن في إفريقيا الأهلي المصري, والنجم أشرف نعمان, وعبد اللطيف البهداري, ومحمود عيد, وجاكا حبيشة, وأليكس نصار.

8- الغموض:

هناك مثل شعبي فلسطيني دارج يقول "اللي ما يعرفك يجهلك" وهذه ميزة عظيمة لـ"الفدائي"، ورغم أننا نعيش عصر الفيديو والإنترنت، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف منتخب فلسطين وأسلوبه وأداء لاعبيه، وهو ما قد يلعب دورا إيجابيا في مستواه في المباريات.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00