أعلنت دولة قطر ظهر الاثنين، وقف وساطتها لإطلاق الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى مجموعات مسلحة سورية منذ أغسطس الماضي نتيجة فشل الجهود التي بُذلت في الفترة الأخيرة لإعادة الجنود إلى عائلاتهم.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان صحفي, إن جهود الوساطة التي بذلتها قطر جاءت لأسباب إنسانية بعدما طلبت لبنان وساطة قطرية.
وأضاف البيان: "قرار عدم إمكانية الاستمرار جاء نتيجة لفشل الجهود التي بذلت في الأشهر القليلة الماضية".
وأعربت الخارجية القطرية عن بالغ أسفها لمقتل الجندي اللبناني الذي أعلنت جبهة النصرة السورية المعارضة إعدامه.
وكان رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام زار الدوحة منتصف سبتمبر/أيلول الماضي حيث بحث مع المسؤولين القطريين ملف الجنود اللبنانيين المحتجزين داخل سوريا.
ويذكر أن جبهة النصرة تحتجز 17 عسكريا لبنانيا، في حين يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية سبعة آخرين منذ المعارك التي خاضها ضد الجيش اللبناني أوائل أغسطس/ آب الماضي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية المحاذية لمنطقة القلمون السورية.
ومن جهته أفادت مصادر صحفية أن هيئة العلماء المسلمين في لبنان تدرس مبادرة جديدة لاستئناف الجهود الرامية للإفراج عن العسكريين اللبنانيين.
وقالت المصادر إن المبادرة قد تدعو إلى الإفراج عن معتقلين من بينهم نساء في السجون اللبنانية مقابل وضع حد لاحتجاز الجنود.
الجزيرة نت