قائمة الموقع

مقال: بين هند وخولة

2014-12-07T23:22:56+02:00
بقلم : وسام عفيفة

برز خلال الأسبوع اسمان في الأخبار "والهاشتاق" شغلا الشارع الأردني والفلسطيني، الأول كان اسم النائبة في البرلمان الأردني هند الفايز، والثاني اسم الوزيرة في حكومة التوافق الفلسطينية خولة الشخشير.

هند حازت مرتبة متقدمة في اهتمام الشارع الأردني بعد المشادة الكلامية مع النائب يحيى السعود تحت قبة البرلمان وأصبح عنوانها "اقعدي يا هند"، أما الثانية، فكانت محور الردح ونشر الغسيل الوسخ بين رئيس الوزراء رامي الحمد الله وعزام الأحمد حيث انطلق سؤال في الشارع الفلسطيني: "مين قعّد خولة على الكرسي؟".

من أوجه المقارنة الأخرى أن هند ابنة الفايز كانت تصرخ وتناطح الرجال وتدافع عن موقفها، بينما خولة ابنة الشخشير، فصمتت والخوف بعينيها تتأمل الكرسي المقلوب، بعدما قلب الحمد الله الطاولة في وجه أبو مازن، وأبو نداء الكذاب، وقد انفجر الحمد الله بطريقة شبيهة بطريقة أحمد السقا في فلم "الجزيرة": "من النهاردة أنا مش طرطور... أنا مستقيل من الحكومة".

صرخة الحمد الله تبدو متأخرة بعدما خربت مالطة، وأمعن أبو مازن استخدامه بطريقة أساءت لسيرته المهنية والأكاديمية، وأصبح الناس والمرضى في مستشفيات غزة على سبيل المثال، يقولون: رامي عليه غضب الله، "بدل الحمد الله"، وطبعا عزام الأحمد "ما بتفرق معه" لأن "وجهه تعود على المسخات"، بينما الرئيس أبو مازن قرر أن يجلط الشعب الفلسطيني قبل أن تصيبه جلطة كما تناقلت بعض وسائل الإعلام ليلة السبت الماضي.

وفي ظل قرارات أبو مازن، وتصاعد الخلافات، والتراشق بالبيانات وسلسلة الإقالات والاعتقالات الصادرة من المقاطعة، تشير الأحداث إلى أنها "قربت"، على رأي أبو محمود في باب الحارة، لهذا هناك حركة واستعدادات في رام الله وبعض العواصم العربية، لليوم التالي بعد أبو مازن، وهناك تشكيلة من الأسماء المتداولة استعدادا لنهاية عباس مثل: ماجد فرج، محمد دحلان، سلام فياض.

على فكرة... رغم الطلب المتكرر من النائب السعود: "بقلك اقعدي يا هند"، إلا أن هند رفضت تقعد، وانسحبت احتجاجا على الإساءة للكوتة النسائية، والقومية، لهذا وصفها بعض نشطاء الفيسبوك أنها أخت رجال، بينما لم يفكر أي من الرجال الانسحاب من حكومة التوافق احتجاجا على إهانة وإذلال أهل غزة على يد رئيسهم بشهادة الأوربيين والدوليين.

اخبار ذات صلة