حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في حال لم يتم إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال العاهل الأردني في تصريحات تلفزيونية، "إن لم يتم التوصل إلى حل للصراع، ستكون هنالك انتفاضة سادسة أو سابعة، وسيكون هنالك حرب ثانية في لبنان، مضيفًا "أعني أنه يمكن لك أن تتوقع وجود سبب للحرب،".
وأضاف "إذا لم تحل المشكلة في غزة، فإنها مسالة وقت فقط حتى تكون هنالك حرب جديدة".
وفي سؤال حول سبب فشل مبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتسوية، قال "لم تفشل، ما زال الأمر قائمًا ومستمرا وما زال الباب مفتوحًا، مشيرًا بذلك إلى الاجتماع الثلاثي الذي جمعه برئيس الوزراء نتنياهو ووزير الخارجية كيري قبل 10 أيام تقريبًا".
كما قال "العالم يتحرك، ولكن إذا لم نتحد ونجد حلاً للمشكلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، سنكون كمن يقاتل بيد واحدة والأخرى مقيدة خلف ظهره، إنه أمر مهم جدًا بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين أن يكونوا قادرين على المضي قدمًا، ولدى كيري عدة أفكار فيما يخص ذلك، وكان هناك بعض الأمور التي بحثت".
ونوه إلى أن الأردن كان جزءًا من عملية التسوية، لأنه عندما تصل الأمور لقضايا الوضع النهائي، فالأردن معني بجميع التفاصيل سواء كانت حول الحدود أو القدس أو اللاجئين.
وشدد العاهل الأردني على "أنه أدرك بأن كل الطرق تؤدي إلى القدس، وبأنه إذا لم يقم الفلسطينيون والإسرائيليون بحل هذه المشكلة، سيكون لها انعكاساتها على نمو الفكر المتطرف لدى سكانها المسلمين".
وبيّن أنه وفي نهاية المطاف سيبقى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقدس جوهر الصراع في المنطقة بالرغم من أن البعض لا يروق له هذا الربط.
وعن الحرب على غزة، قال "لو نظرت إلى تغطية وسائل الإعلام الدولية خلال الصيف، خصوصًا غير الأمريكية، لاكتشفت بأنها لم تكن تغطي أوكرانيا، بل معظم العناوين الرئيسة كانت حول غزة".