أكد الاحتلال "الإسرائيلي" أن التحقيق الذي جرى في حادث دهس 3 جنود قرب مفترق "غوش عتصيون" جنوب الضفة المحتلة الشهر الماضي، كان هجومًا مدبرًا وليس حادث سير.
وقالت القناة التلفزيونية الثانية إن الجيش "الإسرائيلي" أبلغ عائلات الجنود الثلاثة الذين أصيبوا بجروح في هذا الحادث؛ بنتائج التحقيقات، والتي أشارت إلى أن الحادث جاء بهدف القتل لجنود إسرائيليين".
وأشارت إلى أن سائق السيارة المستخدمة في الدهس؛ سلّم نفسه للشرطة بعد يوم من وقوع الحادث، موضحًا أنه لم ينوِ دهس الجنود وإنما فقد السيطرة على سيارته.
وكانت مصادر أمنية "إسرائيلية" أعربت في بداية الأمر عن صدق روايته، لكنّ مصادر عسكرية زعمت أن التحقيق في ملابسات الحادث يدل بصورة لا تقبل التأويل على أنه كان اعتداءً مدبرًا.