تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري، للأسبوع الثالث على التوالي وسط تفاقم لأزمة العالقين على جانبي المعبر الحدودي.
وقال ماهر أبو صبحة رئيس هيئة المعابر والحدود الفلسطينية:" حتى اللحظة لم تصلنا أي معلومات رسمية من الجانب المصري بفتح المعبر من جديد، بعد إغلاقه للأسبوع الثالث على التوالي".
وأوضح أبو صبحة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الأحد، أن إغلاق المعبر والمنفذ الوحيد لسكان غزة للعالم الخارجي، فاقم من معاناة وأزمة المواطنين والعالقين على جانبي المعبر الفلسطيني والمصري.
وأشار إلى أن أعداد العالقين على الجانب الفلسطيني فاقت الـ6000 عالق، معظمهم من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات الخارجية التي شارفت على الانتهاء.
ولفت إلى أن الوضع خطير جداً بسبب تفاقم الأزمة وعدم وجود أي معلومات رسمية حتى اللحظة من الجانب المصري بفتح المعبر، مطالباً مصر بسرعة فتحه وحل أزمة العالقين على جانبيه.
وكانت السلطات المصرية قد أعلنت منذ 24 أكتوبر الماضي على التوالي، عن إغلاق المعبر حتى إشعار آخر بعد تدهور الأوضاع الأمنية في سيناء عقب الهجوم الذي اوقع 30 قتيلا في صفوف الجيش المصري .
فيما دعت سفارة فلسطين في القاهرة المواطنين العالقين في مصر والدول الخارجية إلى تسجيل بياناتهم لديها، وذلك في إطار المساعي والخطوات التي تتخذها السفارة من أجل تسهيل مهمة عودتهم إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الجهات المصرية المختلفة.