قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن الأوضاع على حدود غزة قابلة للتصعيد بشكل كبير وذلك على ضوء إغلاق مصر لمعبر رفح منذ 10 أيام بالإضافة لإغلاق "إسرائيل" لمعابرها ابتداء من اليوم الأحد.
وزعمت الصحيفة أن إغلاق المعابر جاء رداً على إطلاق صاروخ أول أمس من القطاع ولا يُعلم حتى الآن من يقف خلف هذه العملية.
واشارت الى أن حماس تُحشر ثانية في الزاوية ما يعتبر وصفة لتصعيد الأمور أكثر على الجبهة الجنوبية".
وبحسب ” يديعوت”، فقد زاد الجيش المصري من وتيرة هدم المنازل في رفح المصرية بعد أن أوضحت صور التقطها قمر صناعي مئات الأنفاق في الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وذلك وفقاً لمصادر مصرية.
وأفادت أن الجيش المصري يخطط لإقامة منطقة عازلة بطول 14 كيلو وبعرض نصف كيلو وسكان رفح المصرية يتركون منازلهم
وخلصت الصحيفة للقول: “هناك خشية من زج قطاع غزة للحرب ثانية مما يدفع إلى اشتعال الوضع مرة أخرى بين “إسرائيل” وقطاع غزة، فالذي يمسك بفتيل الحرب هذه المرة بالإضافة للجيش الإسرائيلي، النظام المصري الحاكم، وعلى الجميع التنبه لخطورة الوضع القائم في غزة”.
من جهتهم، أبدى الكثير من سكان مستوطنات غلاف غزة من مخاوفهم من عودة عمليات إطلاق الصواريخ قائلين إن "مسألة عودة هذا السيناريو مسألة وقت ليس أكثر بعد أن عاد تنقيط الصواريخ من جديد".