استئناف مفاوضات تثبيت التهدئة الإثنين المقبل

جانب من جولات المفاوضات (أرشيف)
جانب من جولات المفاوضات (أرشيف)

غزة- الرسالة نت

قال الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب الساسي لحركة حماس إن جلسات المفاوضات غير المباشرة بين فصائل المقاومة و"إسرائيل" ستبدأ يوم 27 أكتوبر/تشرين الثاني الجاري، وذلك لبحث تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ونقلت وكالة الرأي عن أبو مرزوق قوله إن حماس وباقي الفصائل المشاركة تلقت دعوة مصرية لحضور جولات المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

وأوضح أن الجانب الفلسطيني متمسك "بمطالبه الإنسانية العادلة وعلى رأسها قضايا الميناء، وإعادة تشغيل مطار غزة الدولي برفح".

من ناحيتها، أعلنت مصادر في الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن تجدد المفاوضات غير المباشرة بشأن تثبيت التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الأسبوع القادم.

وقال إذاعة الجيش الإسرائيلي في نقلها عن مصادر في الجيش: "إن المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس ستبدأ يوم الإثنين القادم".

وأضاف المصدر إن الوفد الإسرائيلي سيتوجه إلى القاهرة الأسبوع المقبل من أجل الوصول إلى تهدئة طويلة الأمد .

وربط وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون الليلة الماضية الإعمار بوقف حماس ترميم الأنفاق في قطاع غزة .

وفي السياق ذاته قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي موتي ألموز: "إن الجيش الإسرائيلي ما زال يجهل حقيقة مصير جنوده المفقودين في قطاع غزة.

وأضاف ألموز في تصريحات غير مسبوقة للقناة العاشرة " إن الجيش الإسرائيلي لا يوجد لديه تأكيد حول مصير جنود المفقودين في قطاع غزة شاؤول أرون وهدار غولدن.

وكان الفلسطينيون والإسرائيليون توصلوا يوم 26 أغسطس/آب الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى ثالث عدوان إسرائيلي على قطاع غزة خلال ست سنوات. واتفق الطرفان على تأجيل المفاوضات حول المواضيع الأساسية لمدة شهر تطبيقا لمبادرة مصر التي ترعى هذه المفاوضات.

ونظمت جلسة مباحثات قصيرة نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، واتفق الجانبان حينها على الالتقاء مجددا نهاية الشهر الحالي، وكان هذا التأجيل متوقعا بسبب قرب الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك ورأس السنة اليهودية.

وأوقع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أكثر من 2100 شهيد فلسطيني معظمهم من المدنيين، و73 إسرائيليا معظمهم عسكريون. كما أصبح نحو مائة ألف فلسطيني بلا مأوى في القطاع الصغير والمكتظ بالسكان والمحاصر منذ العام 2007. وقبل الحرب، كان 45% من القوة العاملة و63% من الشباب يعانون من البطالة.