قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الوضع في الضفة المحتلة وغزة لا يمكن أن يستمر على حاله بهذا الشكل.
وأضاف أوباما خلال كلمة له في الأمم المتحدة بنيويورك، "ندعم التوصل إلى سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وقيام دولتين".
وتابع: "يجب قيام الدولتين لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي".
وفي سياق آخر، دعا أوباما العالم للانضمام إلى محاربة تنظيم الدولة في العراق وسوريا، معتبرا أنه تنظيم شديد العنف لا يفهم سوى "لغة القوة".
وقال أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "القوة" هي اللغة الوحيدة التي يفهمها تنظيم "داعش"، مضيفاً: "اليوم أدعو العالم للانضمام إلى محاربة تنظيم داعش".
وفي سياق آخر، دعا أوباما الإيرانيين إلى "عدم تفويت فرصة" إبرام اتفاق حول برنامجهم النووي المثير للجدل، مضيفاً: "يمكننا التوصل إلى حل يلبي حاجاتكم في مجال الطاقة مع ضمان سلمية هذا البرنامج في الوقت نفسه".
وشدد على أن "أميركا تسعى لحل دبلوماسي للمشكلة النووية الإيرانية. هذا لا يمكن القيام به إلا إذا اغتنمت إيران هذه الفرصة التاريخية. رسالتي إلى المسؤولين وإلى الشعب الإيراني بسيطة: لا تفوتوا هذه الفرصة".
كما ندد أوباما بـ"عدوان" روسيا في أوروبا، لكنه في المقابل مد اليد إلى موسكو، ودعاها إلى اختيار "طريق الدبلوماسية والسلام" في الأزمة الأوكرانية.