قال وزير الجيش "الإسرائيلي" الأسبق موشي آرنرز، إن حركة حماس لم تهزم في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الوقت حان لتفهم عدم ردع تنظيم كحماس.
وأضاف آرنرز في مقال نشرته صحيفة هآرتس العبرية :" لقد حان الوقت الذي تفهم إسرائيل فيه أنه ليس بالإمكان ردع تنظيمات كحماس التي تعد العدة استعداداً للمواجهة المقبلة".
ولفت إلى أن هناك أربع عبر مستخلصة من الحرب الأخيرة أبرزها، أن هزيمة حماس والمنظمات العقائدية ليست سهلة لأن مبادئها وتخطيطها قائم على سنوات طويلة ويؤمن بحتمية النصر، مشدداً على أن ايمان حماس بالنصر غير قابل للتغيير ولا يتأثر بأي ضربة مهما كانت قاسية توجه لنشاطاتها.
وشدد على أن العمليات السابقة في قطاع غزة لم تردع حماس من استئناف الحرب، مؤكدًا على أنه من الخطأ التفكير أن حرب 2006م على لبنان ردعت حزب الله عن القيام بحرب جديدة.
وفيما يتعلق بالعبرة الثانية، أوضح أن خطر صواريخ القطاع أكبر من خطر الأنفاق فبإمكان الصواريخ الدقيقة أن تشل دولة بأكملها، لكن متابعة خطر الأنفاق يتم عبر عمليات محلية دون التورط داخل القطاع.
وطالب أرنرز، بتدمير القدرات الصاروخية للمقاومة في بداية أي حرب تخوضها "إسرائيل".
وبيّن أن العبرة الثالثة تحتم على إسرائيل منع اندلاع أي حرب يشترك فيها حماس وحزب الله اللبناني في ذات الوقت، مؤكداً على ضرورة فصل الجبهات لأن إسرائيل لن تقوى على التأقلم مع جبهتي حرب في الشمال والجنوب.
فيما تكمن العبرة الرابعة بحسب وزير الجيش الأسبق في الامتناع عن خوض معارك طويلة الأمد والتركيز على المعارك الخاطفة والسريعة، مشيرا لأن الحروب الطويلة تزيد من الضغط على الإسرائيليين وتزيد الخسائر.
وختم بأن إسرائيل غير مهيأة لخوض حروب طويلة لأن المجتمع الدولي والعالم لن ينتظر طويلاً حتى تنتهي الحرب الطويلة.