دعت دولة قطر إلى إطلاق حملة دبلوماسية وإعلامية منسقة لكشف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وحشد الضغط الدولي لوقفها، مؤكدة رفضها الإجراءات الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديمغرافي للمدينة.
وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، خلال اجتماع وزاري مشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في نيويورك، إن حماية القدس ومقدساتها يجب أن تتصدر أولويات العمل العربي والإسلامي المشترك.
وأوضح الخليفي، وفق بيان للخارجية القطرية اليوم السبت، أن بلاده ترفض «الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية الممنهجة واللاشرعية» الهادفة إلى تغيير مكانة القدس، مؤكدًا أن الإجراءات الأحادية لفرض واقع جديد في المدينة ومقدساتها «باطلة ولاغية» بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن الحرم القدسي الشريف مكان عبادة خالص للمسلمين، مجددًا دعم قطر للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأدان الخليفي التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، ولا سيما اقتحامات المستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، بحسب بيان الخارجية القطرية.
وتعود الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إلى عام 1917، فيما وقّع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مارس/آذار 2013، اتفاقية أكدت دور الأردن في الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات في فلسطين.