الاحتلال يحتجز صحفيتين وإصابات بقصف (إسرائيلي) في لبنان

الرسالة نت

أُصيب عدد من الأشخاص، بينهم صحافيون، جراء غارة جوية (إسرائيلية) استهدفت بلدة الطيري في جنوب لبنان، في تصعيد هو الثاني من نوعه على البلدة خلال فترة قصيرة، وفق ما أفادت به مصادر محلية وإعلامية.

وذكرت المعلومات أن قوات الاحتلال فرضت طوقًا حول موقع الاستهداف، ما أعاق وصول فرق الإسعاف، في حين أفيد بمحاصرة الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج داخل المنطقة المستهدفة، ومنع فرق الصليب الأحمر اللبناني والجيش اللبناني من الوصول إليهما.

كما استهدفت غارة أخرى الطريق العام الذي يربط بين بلدتي الطيري وحداثا، في خطوة قالت مصادر ميدانية إنها هدفت إلى عرقلة حركة فرق الإنقاذ والإسعاف ومنعها من الوصول إلى موقع الحادث.

وفي السياق، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن جوزيف عون تابع تطورات حادثة احتجاز الصحافيتين، والظروف المحيطة بالقصف الذي أدى إلى إصابتهما.

وأفادت وسائل إعلام بأن فرق الصليب الأحمر تمكنت لاحقًا من نقل إحدى الصحافيتين المصابتين من موقع القصف، فيما تعذر الوصول إلى الصحافية آمال خليل في الموقع ذاته.

في موازاة ذلك، أشارت المعلومات إلى ارتقاء شهيدين جراء غارة استهدفت سيارة في البلدة، وهما المختار علي نبيل بزي ومحمد الحوراني.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين لبنان و(إسرائيل) لمدة عشرة أيام بدأ منتصف ليل الخميس/ الجمعة، بهدف إفساح المجال أمام مفاوضات تقود إلى سلام دائم وتأمين عودة السكان على جانبي الحدود.

ورغم موافقته على وقف إطلاق النار، أكد رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو أن الجيش سيواصل الحفاظ على منطقة أمنية عازلة بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وتواصل (إسرائيل) فرض قيود على عودة السكان إلى عدد من القرى الجنوبية، والإبقاء على انتشارها العسكري في مناطق حدودية.

وتحدثت تقارير عن سعي (إسرائيل) لفرض وقائع ميدانية جديدة عبر إنشاء ما يسمى "خط أصفر" في الجنوب، يمنع عودة سكان أكثر من 50 بلدة، إلى جانب خطط لإقامة 20 موقعاً عسكرياً، واستمرار التدمير المنهجي للقرى.